السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٠ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته

و عشرين ليلة في البرّ، و هم قوم مسلمون مؤمنون‌ [١].

فقلنا: و من يقبض زكاة ما في المركب لنشرع في البيع و الابتياع؟ فقالوا:

تحضرون عند نائب السلطان. فقلنا: و أين أعوانه؟ فقالوا: لا أعوان له، بل هو في داره، و كلّ من عليه حقّ يحضر عنده و يسلّمه إليه.

فتعجّبنا من ذلك و قلنا: أ لا تدلّونا عليه؟ فقالوا: بلى، و جاء معنا من أدخلنا داره، فرأيناه رجلا صالحا عليه عباءة و تحته عباءة و هو مفترشها، و بين يديه دواة يكتب منها من كتاب ينظر فيه‌ [٢]، فسلّمنا عليه فردّ علينا السّلام و حيّانا، و قال:

من أين أقبلتم؟ فقلنا: من [أرض‌] [٣] كذا و كذا. فقال: كلّكم مسلمون؟ فقلنا: لا، [بل‌] [٤] فينا المسلم و اليهودي و النصراني. فقال: (هاتوا أموالكم، ثمّ أخذ منّي و من أصحابي- من اليهودي و النصراني- المال و الجزية) [٥]،- و يناظر المسلم عن مذهبه.

فوزن والدي عن خمسة نفر نصارى- عنه و عنّي و عن ثلاثة نفر كانوا معنا- ثمّ وزن سبعة [٦] نفر كانوا يهودا، و قال للباقي: هاتوا مذاهبكم، فشرعوا معه في مذاهبهم. فقال: لستم مسلمين، بل‌ [٧] أنتم خوارج، و أموالكم تحلّ للمسلم المؤمن، و ليس بمسلم من لم يؤمن باللّه و رسوله [و اليوم الآخر] [٨] و بالوصيّ و بالأوصياء


[١] عن نسخة بدل من نسختنا. و هي ليست في جنّة المأوى.

[٢] في جنّة المأوى: إليه.

[٣] عن جنّة المأوى.

[٤] عن جنّة المأوى.

[٥] في جنّة المأوى: «يزن اليهوديّ جزيته و النصراني جزيته».

[٦] في جنّة المأوى: تسعة.

[٧] في جنّة المأوى: «و إنّما» بدل «بل».

[٨] عن جنّة المأوى.