السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٣ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته

المدينة و الأشجار [١]، و مزارعها عند العيون، و ثمار تلك الأشجار لا يرى أطيب منها و لا أعذب منها.

(ثمّ إنّك ترى الذئب و النعجة يرعيان) [٢]، و لو قصد قاصد لتخلية دابّته‌ [٣] في زرع غيره لترعى فيه‌ [٤] ما رعته، و لا قطعت منه قطعة [٥]، و لقد شاهدت السباع و الهوامّ رابضة في غيض تلك المدينة و بنو آدم يمرّون عليها فلا تؤذيهم.

فلمّا قدمنا المدينة و أرسى المركب فيها- و ما كان صحيبنا من البواقي و الروائح‌ [٦] من المباركة بشريعة الزاهرة- صعدنا فرأينا مدينة عظيمة [عيناء] [٧] كثيرة الخلق وسيعة الربقة، فيها الأسواق الكثيرة، و المعاش العظيم، يرد إليها الخلق من البرّ و البحر، و أهلها على أحسن الحال‌ [٨]، و لا يكون على وجه الأرض من (أهل الأديان من الامم مثلهم و لا أكثر من أمانتهم) [٩]، حتّى أنّ المتعيّش بسوق المدينة [١٠] يرد إليه من يبتاع منه‌ [١١] الحاجة إمّا بالوزن أو بالذرع فيبايعه عليها، ثمّ يقول: يا هذا زن لنفسك و اذرع لنفسك، هذه صورة مبايعتهم، و لا يسمع بينهم لغو المقال‌


[١] في جنّة المأوى: و أشجارها.

[٢] في جنّة المأوى: «و يرعى الذئب و النعجة عيانا».

[٣] في جنّة المأوى: دابة.

[٤] في جنّة المأوى: في زرع غيره لما رعته.

[٥] في جنّة المأوى: «و لا قطعت حمله» بدل «و لا قطعت منه قطعة».

[٦] في جنّة المأوى: و ما كان صحبنا من الشوابي و الذوابيح.

[٧] عن جنّة المأوى: و عيناء: خضراء.

[٨] في جنّة المأوى: القاعدة.

[٩] في جنّة المأوى: الأمم و الأديان مثلهم و أمانتهم.

[١٠] ليست في جنّة المأوى.

[١١] في النسخة: «ما به» بدل «منه»، و المثبت عن جنّة المأوى.