السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٧ - مشايخه
ولادته:
لم ينصّ المترجمون للسيّد المؤلّف على سنة ولادته، لكنّ الظاهر أنّ سنة ولادته هي حدود سنة ٧٤٠ ه فما قبلها، لأنّ أحد مشايخه هو السيّد عميد الدين عبد المطّلب بن محمّد بن علي بن الأعرج الحسيني المتوفّى سنة ٧٥٤ ه، فأقلّ ما يفترض بشكل طبيعي للتلمذة هو أن يكون عمر السيّد المؤلّف ١٤ عاما حين التلمذة، فتكون ولادته حدود سنة ٧٤٠ ه.
مشايخه:
١- سعيد بن رضي الدين البغدادي، أو سعيد بن أحمد بن الرضي [١].
٢- جدّه السيّد عبد الحميد بن عبد اللّه بن أحمد، و قد صرّح بالنقل و الرواية عنه في كتابيه «الدرّ النضيد» و «الأنوار المضيئة» [٢].
٣- عبد الرحمن بن محمّد بن إبراهيم العتائقي الحلّي، المتوفّى حدود سنة ٧٩٠ ه، لأنّه فرغ من كتابه «صفوة الصفوة» سنة ٧٨٧ ه، و العتائقي من علماء الحلّة، ولد و تعلّم فيها، و مال إلى الفلسفة و التاريخ، و ساح في فارس و غيرها سنة ٧٤٦ ه، و أقام في أصفهان، ثمّ عاد إلى الحلّة، ثمّ رحل إلى النجف، و العتائقي نسبة إلى العتائق قرية من قرى الحلّة [٣]. و له مؤلّفات كثيرة.
قال السيّد النيلي: و من ذلك بتاريخ صفر لسنة خمس و ثمانين و سبعمائة حكى إليّ
[١] انظر الحديث ١٥ من كتاب «السلطان المفرّج عن أهل الإيمان» إذ يبدو أنّه ينقل عنه مباشرة.
[٢] انظر الذريعة ٨: ٨٢، ٢: ٤١٥، و مقدمة منتخب الأنوار المضيئة: ٢١.
(٣) انظر الأعلام ٣: ٣٣٠، و معجم المؤلفين ٥: ١٦٧، و خاتمة المستدرك ٣: ٢٠٦، و الذريعة في عدّة أماكن، منها ١٣: ١١٧ و ١٧٦ و ٢٧٦ و ٣٨٢ و ٣٩١، ١٤: ١٣٠.