السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥ - مقدّمة المحقّق

كما أجابه العلّامة الأديب الشيخ المرحوم محمّد حسين كاشف الغطاء بقصيدة مطلعها:

بنفسي بعيد الدار قرّبه الفكر* * * و أدناه من عشّاقه الشوق و الذكر

تستّر لكن قد تجلّى بنوره* * * فلا حجب تخفيه عنهم و لا ستر

و لاح لهم في كلّ شي‌ء تجلّيا* * * فلا يشتكى منه البعاد و لا الهجر

كما أجابها العلّامة المرحوم السيّد محسن الأمين بقصيدة مطلعها:

نأوا و بقلبي من فراقهم جمر* * * و في الخدّ من دمعي لبينهم غمر

يقول فيها:

و قد كان في السرداب أعظم آية* * * من الحجة المهدي حار بها الفكر

أرادوا به سوءا فخيب سعيهم* * * و عاقبة البغي الندامة و الثبر

و على كلّ حال، فإن الحقيقة لا تهتضم، و إذا اهتضمت ثأرت لنفسها، و لذلك تجد جمّا غفيرا من علماء العامّة أنصفوا و أعطوا المسألة حقّها، فاعترفوا بوجود الإمام الحجّة، و أنّه مولود، و أنّه غاب بإذن اللّه، و ما زال حيّا يرزق، إلى أن يأذن اللّه في ظهوره، و القائلون بهذا من العامّة قرابة مائة نفس من علمائهم، منهم:

ابن طلحة الشافعي، و الشافعي الكنجي، و ابن الصبّاغ المالكي، و سبط ابن الجوزي، و محيي الدين بن عربي، و عبد الرحمن الجامي، و عبد الحق الدهلوي، و ابن الخشاب البغدادي، و المتقي الهندي، و ابن روزبهان الشيرازي، و الناصر لدين اللّه العبّاسي، و القندوزي الحنفي، و صلاح الدين الصفدي، و صدر الدين القونوي، و جلال الدين الرومي، و محمّد الصبان المصري، و رشيد الدين الدهلوي، و ولي اللّه الدهلوي، و عبد العزيز الدهلوي، و شمس الدين ابن الجزري الشافعي،