السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٢ - مقدّمة المحقّق

من هنا جاءت الهجرة النبويّة المباركة إلى المدينة المنوّرة، ليبدأ فصل جديد من الدعوة و الكفاح عبر أمرّ المراحل و أصعب الظروف، فكان غياب الرسول القسريّ عن مكّة المكرّمة و مجتمعها الذي أبى أن يسجد للّه إلّا تحت بارقة السيوف و في ظروف الانكسار، و ذلك ما تجلّى في فتح مكّة المكرّمة.

لكنّ النفوس اللئيمة ظلّت تحوك المؤامرات- بعد أن عجزت عن المواجهة- و دأبت على التخطيط للمرحلة القادمة؛ و هي مرحلة ما بعد غياب النبي الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله)، فعقدت صحائف الغدر، و نكثت العهود و المواثيق التي جادت بها مراوغة و زورا و احتيالا.

فما إن مضى النبيّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) إلى ربّه حتّى أمسكت عصائب الغدر بأزمّة الأمور، عاضة بنواجذها عليها، منقلبة على أعقابها، كما أخبر اللّه تعالى في كتابه العزيز حيث يقول: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‌ أَعْقابِكُمْ‌، فعقدت فلتة السقيفة، و أبعدت عليّا (عليه السّلام) عن واجهة الأمور، و اغتصبت فدك فاطمة (عليها السّلام)، و خمس الآل، و أحرقت بيت النبوّة و الرسالة، و جرت أمير المؤمنين (عليه السّلام) مرموما ليبايع ضئيل تيم و و و ... فما كان بيت النبوّة إلّا معقل الهموم، و ما كانت الزهراء إلّا بيت الأحزان.

و غاب القائد عن دوره القيادي الريادي في ظلّ الحكم التيمي، و ما أعقبه من الحكم العدوي، و ما ثلّثوا به من الحكم الأموي. حتّى إذا كبت به بطنته، و أجهز عليه عمله، هرع المسلمون ليصححوا ما فرّطوا به، باحثين عن المجد الإسلامي الضائع، فكان دور الظهور العلوي و إعادة المسير النبوي، لكن وقفت في وجه تلك المسيرة المباركة أغربة العصبيّة القبلية، و التمييز الطبقي، و المدّ القرشي مرّة أخرى، فكان صدر عليّ (عليه السّلام) و بئر الهموم و الأسرار.