إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٧٦ - ٦١ شرح إعراب سورة الصف
٦١ شرح إعراب سورة الصف
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
قال أبو جعفر: قوله سَبَّحَ لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ أي أذعن له و انقاد ما أراد جلّ و عزّ فهذا داخل فيه كل شيء؛ لأن ما عامة في كلام العرب. وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ في انتقامه ممن عصاه. اَلْحَكِيمُ في تدبيره.
لِمَ الأصل لما حذف الألف لاتصال الكلمة بما قبلها و أنه استفهام.
نصبت مَقْتاً على البيان و الفاعل مضمر في كبر أي كبر ذلك القول أَنْ تَقُولُوا مََا لاََ تَفْعَلُونَ «أن» في موضع رفع بالابتداء أو على إضمار مبتدأ و الذي يخرج من هذا ألاّ يقول أحد شيئا إلا ما يعتقد أن يفعله، و يقول: إن شاء اللّه لئلا يخترم دونه.
و المحبة منه جلّ و عزّ قبول العلم و الإثابة عليه. صَفًّا في موضع الحال قيل:
فدلّ بهذا على أن القتال في سبيل اللّه جلّ و عزّ و الإنسان راجلا أفضل منه راكبا.
كَأَنَّهُمْ بُنْيََانٌ مَرْصُوصٌ أي قد أحكم و أتقن فليس فيه شيء يزيد على شيء، و قيل:
مرصوص مبني بالرصاص.
وَ إِذْ قََالَ مُوسىََ لِقَوْمِهِ أي و اذكر. يََا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي نداء مضاف و حذفت