إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٤ - ٤٠ شرح إعراب سورة الطول (غافر)
أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اَللََّهُ في موضع نصب أي لأن يقول. وَ إِنْ يَكُ كََاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ و لو كان «يكن» جاز و لكن حذفت النون لكثرة الاستعمال على قول سيبويه، و لأنها نون الإعراب على قول أبي العباس.
ظََاهِرِينَ نصب على الحال. و قد ذكرنا ما بعده} مِثْلَ يَوْمِ اَلْأَحْزََابِ يعني به من أهلك و اللّه أعلم.
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ على البدل. وَ عََادٍ وَ ثَمُودَ وَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لم ينصرف ثمود؛ لأنه اسم للقبيلة و صرفه جائز على أنه اسم للحيّ. وَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ في موضع خفض على النسق.
و قراءة الضحاك يَوْمَ اَلتَّنََادِ [١] بالتشديد، و قد رويت عن ابن عباس إلاّ أنها من رواية الكلبي عن أبي صالح. قال أبو جعفر: يقال: ندّ البعير يندّ إذا نفر من شيء يراه ثم يستعار ذلك لغير البعير. و في القراءة جمع بين ساكنين إلا أنه جائز.
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ على البدل من يَوْمَ اَلتَّنََادِ . مُدْبِرِينَ على الحال. وَ مَنْ يُضْلِلِ اَللََّهُ فَمََا لَهُ مِنْ هََادٍ في موضع خفض بمن و من و ما بعدها في موضع رفع، و رفع هاد و خفضه واحد.
[١] انظر البحر المحيط ٧/٤٤٤، و المحتسب ٢/٢٤٣.