الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ٤٢١
خمسة عشر درهما شامية ، وجعل للطلبة في كل شهر خمسة وأربعين درهما ، وجعل للشيخ خمسمائة درهما ، وجعل لها أرباب وظائف من الفراش والبواب ونحو ذلك ، وحضر ذلك شيخها الشيخ شهاب الدين العميري ، وحضر معه الصوفية واشتغل الطلبة ، وكان ذلك في شهر جمادى الآخرة [١] ، واستمر الأمر على ذلك مدة ، ثم قطع جميع ذلك لما قصد [٢] السلطان هدمها كما سنذكره إن شاء الله تعالى.
وفيها ورد مرسوم شريف [٣] على يد ساع بطلب القاضي شهاب الدين بن عبية الشافعي إلى الأبواب الشريفة ، فتوجه من القدس في يوم الأحد خامس ذي الحجة الحرام ، ولم يستخلف أحدا عنه في الحكم ، واستناب في النظر على الأوقاف القاضي الحنبلي كمال بن [٤] النابلسي.
وفيها استقر الشيخ سعد الله الحنفي في إمامة الصخرة الشريفة بعد منع القاضي خير الدين بن عمران ، والشيخ شهاب الدين بن الشنتير ، ودخل إلى القدس الشريف في يوم الأحد سادس عشري ذي الحجة وهو لابس خلعة السلطان ، وهي تشريف وطرحة على العادة ، ودخل معه قاصد ابن عثمان ملك الروم الوارد بالبشارة أن حسن بك توجه إلى بلاده ، وعلى القاصد [٥] خلعة السلطان ، وتقدم ذكر ذلك.
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وثمانمائة (٦)(٧)
فيها في يوم الأحد سابع عشر المحرم ، توجه ناظر الحرمين الأمير ناصر الدين بن [٨] النشاشيبي إلى القاهرة ، وصحبته جماعة المباشرين ، بمرسوم شريف ورد يطلبهم.
وفيها في شهر المحرم ورد الخبر إلى القدس الشريف صحبة الحجاج بوفاة الخطيب برهان الدين إبراهيم بن علاء الدين علي القلقشندي [٩] ، أحد خطباء
[١] وكان ذلك في شهر جمادى الآخرة : أب ج د : ـ ه / / ذلك ب ج د ه : ـ أ.
[٢] قصد أب ج : فضل د ه.
[٣] وفيها ورد مرسوم شريف ... كمال الدين النابلسي أب ج د : ـ ه / / يد ب ج : ـ أد ه.
[٤] ابن أب د : الدين ج ه.
[٥] القاصد أب د : الآخر ج ه.
[٦] ٨٧٨ ه / ١٤٧٢ م.
[٧] ثمان وسبعين وثمانمائة أب ج د : مطموسة في ه.
[٨] ابن ب ج د ه : ـ أ.
[٩] القلقشندي ج ه : القرقشندي أب د / / أحد خطباء ... خامس عشر ذي الحجة ٨٧٧ أب ج د : ـ ه.