الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ١١
إلا أنه رغم ذلك جاء شاملا ، وبهذا الحجم الكبير ، فقد صرح في بداية كتابه عن بعض مصادره عندما قال : «... عنّ لي أن أجمعه من كتب المتقدمين وأهداب ألفاظه من فوائد المؤرخين وتراجم الأعيان على وجه الاختصار ...» [١].
وعند الحديث عن مصادر الأنس الجليل [٢] التي استخدمها مجير الدين في كتابه يمكن أن نسجل ما يلي :
١ ـ مصادر صرح بذكرها ولكنه لم يصرح بحجم الفائدة التي حصل عليها من تلك المصادر ، مثل ابن واصل [٣] ، السبكي [٤].
٢ ـ استخدام عبارات مبهمة في الفترة التي عاصر أحداثها ، وكتب عنها بنفسه كشاهد عيان فقال : «المتعارف عند الناس» [٥] ، «رجلا لا يحظرني من هو» [٦].
٣ ـ اطلع على بعض التراجم وحدد صاحب الترجمة عندما قال : «قد تقدم في ترجمة ابن العربي» [٧].
٤ ـ اطلع أيضا على بعض المختصرات فقال : وقد وقفت على معظم المختصر [٨]
٥ ـ اعتمد كذلك على كثير من الوثائق والسجلات والمستندات واللوحات التأسيسية للمباني ، وخصوصا المساجد والمدارس والترب ، وعند رأسه بلاطة مكتوب عليها [٩].
٦ ـ كما اطلع على بعض التوقيعات في المستندات لمن كتب عنهم أو سجلات أسلافهم ، فقال : وقفت على إسجالا من إسجالات [١٠].
ومن هنا تبرز أهمية كتاب الأنس الجليل ، في ضوء تلف أو فقدان الكثير من السجلات والوثائق التي تعود إلى الفترة المملوكية الثانية ، أو هدم كثير من الترب
[١] ينظر : مقدمة المخطوط.
[٢] ينظر ص : ١ من هذه الدراسة.
[٣] ينظر ص : ٥.
[٤] ينظر ص : ٩٧.
[٥] ينظر ص : ٢٥.
[٦] ينظر ص : ٢٧٧.
[٧] ينظر ص : ٢٤.
[٨] ينظر ص : ٢٦٢.
[٩] ينظر ص : ٤٦ ، ٥١ ، ٢٤٦.
[١٠] ينظر ص : ١٩١ ، ٣٠٧.