الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ١٣٧
وقد صارت أريحا في [١] هذه الأزمنة قرية من جملة قرى بيت المقدس ، وهي إقطاع لمن يكون نائبا بالقدس [٢] ، ومن عجيب الاتفاق أنها كانت في زمن بني إسرائيل سكن [٣] الجبارين ، وفي زمن الإسلام مختصة بحكام الشرطة.
ذكر نابلس
روى المشرف بسنده عن كعب قال : «أحب البلاد إلى الله عز وجل [٤] الشام ، وأحب الشام إلى الله تعالى القدس ، وأحب القدس إلى الله تعالى جبل نابلس ، ليأتين على الناس زمان يتماسحون [٥] بالجبال بينهم» ، ونابلس مدينة بالأرض المقدسة مقابل بيت المقدس من جهة الشمال مسافتها عنه يومين [٦] بسير الأثقال ، خرج منها كثير من العلماء والأعيان ، وهي كثيرة الأعين والأشجار والفواكه ، ومعظم الأشجار بضواحيها الزيتون ، وبها كثير من السامرة [٧] ، فإنهم يعتقدون أن القدس جبل نابلس ، وقد كذبوا وخالفوا جميع الأمم في ذلك ، لعنة [٨] الله عليهم.
وقد قيل أن سيدنا يوسف ٧ [٩] ، قبره [١٠] بالقرب من نابلس ، وتقدم ذلك عند ذكره ، ٧.
وبمدينة نابلس مشهد يقال أن به أولاد يعقوب [١١] : ، وبضواحيها مشاهد كثيرة تنسب إلى جماعة من الأنبياء :.
ومن الأنبياء المشهورين حول بيت المقدس [١٢] السيد عازر [١٣] ، ولعله
الحميري ١٤٦ ؛ البغدادي ، مراصد ١ / ٢٨٦.
[١] في أب ه : ـ ج د / / جملة أج د : ـ ب ه.
[٢] نائبا بالقدس الشريف ب ج ه : نائب القدس أد / / في أه : من ب ج د.
[٣] سكن أج د ه : حسن ب / / بحكام ب ج ه : الحكام أد.
[٤] عز وجل أه د : ـ ب ج.
[٥] يتماسحون ب : يماسحون أج د ه.
[٦] يومين أب د : نحو يومين ج ه / / منها أب : ـ ج د ه.
[٧] السامرة : طائفة يهودية ، ذكرت في سفر الملوك الثاني ٢٩ : ١٧ ؛ تعيش الآن في منطقة نابلس على جبل جرزيم ويعتبرون أنفسهم اليهود الأصليين ، ينظر : الكتاب المقدس ٤٤٩ ؛ الحموي ، معجم البلدان ٣ / ٢٠٠ ؛ شريدة ١٨ ؛ Avirgod ,Samaria Iv / ٢٣٠١.
[٨] لعنة أد : لعنهم ب ج ه.
[٩] ٧ أج د ه : : أجمعين ب.
[١٠] ينظر : صحيفة القدس ٢٥ ، ٢٦ / ٩ / ١٩٩٦ م.
[١١] مشهد أولاد يعقوب : بئر يعقوب ، شرق مدينة نابلس في قرية بلاطة.
[١٢] بيت المقدس أج د ه : : أجمعين ب.
[١٣] عازر : هو الشخص الذي أعاده المسيح إلى الحياة من جديد بإذن الله ، ينظر : المائدة : [١١٠] ؛ النابلسي ٢ / ٥٨٩.