الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ٣٦٥
أبي بكر الزرعي المالكي ، قاضي القدس الشريف ، كان متوليا في شهر رمضان سنة ٨١٥ ه.
الشيخ المسند الصالح [١] ، شمس الدين محمد بن يوسف بن عثمان القارئ المغربي المالكي ، ولد سنة ٧٣٠ ه [٢] ، أجاز لشيخنا التقوي القلقشندي ، توفي سنة بضع وعشرين وثمانمائة.
الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن عبد الواحد [٣] بن حيان المغربي المالكي ، إمام المالكية بالمسجد الأقصى ، الشاعر الأديب المقرىء ، وهو سبط ابن مثبت [٤] مقرئ بيت المقدس ، كان الشيخ شمس الدين يقرأ بالسبع ويعرف الفرائض معرفة جيدة والحساب والنحو ، وكان يحترف بالشهادة في أول عمره ، فلما مات خاله شهاب الدين [٥] بن مثبت ، كان قد نزل له عن إمامة المالكية وعن تصديره بالمسجد ، وتوفي في رجب سنة ٨٢٦ ه [٦] ، ومن نظمه وقد بعث إلى بلد الخليل يطلب من شمس الدين بن نصف الدنيا ساعات رملية فأبطأ عليه ، فكتب إليه وأجاد في القول :
| إذا كانت الدنيا جميعا بأسرها | غدت ساعات لا شك فيها ولا مراء | |
| فمن يطلب الساعات من نصفها | يكن جهولا وفي هذه الفعال قد افترى |
الشيخ الإمام العالم الصالح الزاهد العارف المقرئ عبد الله بن إبراهيم البكري [٧] المغربي المالكي المجاور بالقدس الشريف ، وكان شيخ دار القرآن السلامية يقرئ الناس بها ، فانتفع [٨] الناس به ، وكان يستحضر من المدونة [٩] كثيرا ، ويعرف القراءات وغير ذلك وللناس فيه اعتقاد ، ويحكى عنه مكاشفات وأمور عجيبة / / لا تحكى إلا عن كبار الأولياء ، وأسن حتى صار يحمل في بساط ، ولعله
[١] الشيخ المسند الصالح شمس الدين محمد ... التقوي القلقشندي توفي سنة بضع وعشرين وثمانمائة أج د ه : ـ ب.
[٢] ٧٣٠ ه / ١٣٢٩ م.
[٣] شمس الدين محمد بن عبد الواحد أج د ه : ـ ب / / حيان أب : جبارة ب ج ه.
[٤] مثبت ج د ه : مغيث أب.
[٥] شهاب الدين أج د : شمس الدين ب ه.
[٦] ٨٢٦ ه / ١٤٢٢ م.
[٧] البكري أج : السكري ب د : البشكري ه ،
[٨] فانتفع الناس به أ: وانتفع به خلق كثير ب ج د ه.
[٩] المدونة في فروع المالكية : تأليف عبد الرحمن بن القاسم المالكي المتوفي سنة ١٩١ ه / ١٨٠٦ م ، ينظر : ابن خلكان ٣ / ١٢٩ ؛ ابن حجر ، تهذيب ٦ / ٢٢٧ ؛ حاجي خليفة ٢ / ١٦٤٤.