الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ٤٠٠
جمادى الأولى سنة ٨٣٨ ه ، ودفن بماملا.
الأمير حسن نجا [١] ، ناظر الحرمين الشريفين ، ونائب السلطنة ، ولي بعد الأمير أركماس وكان حاكما معتبرا.
وفي أيامه سرق مال الوقف الموضوع بصندوق الصخرة الشريفة ، واتهم به جماعة من الخدام ، فأخذهم الأمير حسن فجاء [٢] بهم إلى دار النيابة ، وضرب بعضهم بالمقارع ، وحبس شيخ الحرم جمال الدين بن غانم ، وكانت فتنة فاحشة ، وكان متوليا في سنة ٨٣٨ ه [٣] وبعدها.
الأمير حسام الدين أبو محمد الحسن بن ناصر الدين محمد جمال الدين عبد الله ، الشهير بالكشكلي [٤] الحنفي [٥] ، ناظر الحرمين ونائب السلطنة ، كان من الأمراء المعتبرين ، عمّر المدرسة الحسنية المعروفة بباب الناظر [٦] ، ووقف عليها أوقاف ورتب فيها وظائف من التصوف وغيره ، وكانت عمارتها في سنة ٨٣٧ ه [٧] ، وتاريخ وقفها في أول شهر رجب سنة ٨٣٨ ه ، وتوفي بالقدس الشريف بعد انفصاله عن [٨] النيابة والنظر ، في خامس عشر ذي الحجة سنة ٨٤٢ ه [٩] ، ودفن بماملا عند الشيخ أبي عبد الله القرشي.
الأمير طوغان العثماني [١٠] ، ناظر الحرمين ونائب السلطنة بالقدس الشريف وبلد سيدنا الخليل ، ٧ ، وكاشف [١١] الرملة ونابلس ، ومتولي السلط [١٢] وعجلون ، وأستادار الأغوار ، وغير ذلك من التكلم على الجهات السلطانية ، جمع له بين هذه الوظائف في دولة الملك الأشرف برسباي في سنة ٨٤٠
[١] نجا د : فجا أب ج ه.
[٢] فجاءة بهم ج ه : فجا أب د / / النيابة أب ج د ه / / حبس أب ج ه : جلس د.
[٣] ٨٣٨ ه / ١٤٣٤ م.
[٤] بالكشكلي أب د ه : الكنيكلي ج.
[٥] ينظر : السخاوي ، الضوء ٣ / ١٢٣.
[٦] الناظر أج د ه : ـ ب.
[٧] ٨٣٧ ه / ١٤٣٣ م.
[٨] عن أب ه : من ج د.
[٩] ٨٤٢ ه / ١٤٣٨ م.
[١٠] ينظر : السخاوي ، الضوء ٤ / ١٣.
[١١] الكاشف : صاحب هذه الوظيفة يعرف بالكاشف ، وهي من وظائف أرباب السيوف الذين لا يحضرون مجلس السلطان ، ويحكم على جميع البلاد التي يتولى كشفها ، وله موكب بمراسيم النيابة ، فيجمع إليه الأمراء ، ويمد السماط ، ويسمى والي الولاة ، ينظر : القلقشندي ٤ / ٢٥.
[١٢] السلط : الصلت أب ج د ه.