الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ١٣
«وقد ذكر المسافرون» [١] «ورأيت منقولا بخط بعض العلماء» [٢] «ونقل بعض المؤرخين» [٣] «وحكى لي» [٤] «وقال بعضهم» [٥] ، ونقل أن الدعاء عنده مستجاب [٦] ، فالظاهر أن [٧] «وقد أخبرني من جلس إلى جانبه» [٨] «وأخبار وأحاديث كثيرة مختلفة» [٩].
٥ ـ أسلوبه :
اعتمد مجير الدين اسلوبين في الكتابة :
الأسلوب الأول : اعتمد فيه على ذكر المواضيع حسب أهميتها دون إغفال التاريخ ، وهذا يمتد من بداية القسم الذي هو موضوع الدراسة وحتى عام ٨٧٢ ه / ١٤٦٧ م ، فقد يذكر المواقع أو التراجم حسب أهميتها وعلاقتها ببيت المقدس والخليل ، وكان يرتب هذه المواقع والأحداث والتراجم ، سبب وجودها الزمني في بيت المقدس والخليل.
الأسلوب الثاني : وهو التاريخ الحولي الخالص والذي اعتمده منذ عام ٨٧٢ ه / ١٤٦٧ م ، وهي السنة التي جلس فيها السلطان الأشرف قايتباي [١٠] على سدة السلطنة وحتى عام ٩٠٠ ه / ١٤٩٤ م ، إذ يبدأ بذكر سنة ثم الحوادث ، فالوفيات في كل عام بالترتيب.
أما داخل المتن فأبرز الملحوظات على أسلوب مجير الدين الحنبلي في كتابه الأنس الجليل ما يلي :
اهتم بالمادة التاريخية أكثر من اهتمامه بالصياغة اللغوية.
اهتم بالتراجم اهتماما كبيرا وخصوصا تراجم القضاة ، والسلاطين المماليك الذين عاصرهم ، وقد أفرد لهم صفحات واسعة ، وتحدث عن تاريخ حياتهم وعن أعمالهم ومدارسهم وإصلاحاتهم.
[١] ينظر ص : ٧٠.
[٢] ينظر ص : ٨٥.
[٣] ينظر ص : ٢٠.
[٤] ينظر ص : ١١١.
[٥] ينظر ص : ١٩٢.
[٦] ينظر ص : ٢٣١.
[٧] ينظر ص : ٣٠.
[٨] ينظر ص : ٢٨٢.
[٩] ينظر ص : ١٩.
[١٠] ينظر ص : ٣٨٣.