الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ١٢
والمدارس والمساجد التي تعود إلى تلك الفترة.
٧ ـ اعتمد أيضا على مشاهداته الشخصية [١] أو سماعه [٢] وخصوصا الأحداث التي كان حاضرا فيها وكتب عنها أو المجالس التي حضرها [٣] ، كما وصف مثل هذه الأحداث وصفا دقيقا مفصلا وشاملا ، كما حدد تاريخ وقوعها بدقة متناهية [٤] ، واستشهد بكثير من الآيات القرآنية الكريمة [٥] ، والأحاديث النبوية الشريفة والتي كانت في معظمها موضوعة [٦].
٨ ـ اعتمد مجير الدين على روايات وردت من أقوال علماء عصره ، وعلماء العصر السابق مثل الشيخ شمس الدين [٧] ، وشهاب الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال ت ٧٦٥ ه / ١٣٦٣ م صاحب كتاب «مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام» [٨]. والشيخ أبو محمد نصر البندنيجي [٩] قال الصاحب الأكمال تاج الدين أحمد بن الصاحب أمين الدين [١٠] ، وحكى لي صاحب كتاب الأنس للجليس [١١] ، وآخرين لم يحددهم.
٩ ـ اعتمد مجير الدين الحنبلي على مصادر لم يحددها بدقة ، وإنما اكتفى بالإشارة إليها ببعض الكلمات المبهمة ، مثل «وقد أخبرت» [١٢] و «يقال» [١٣] «وأخبرت قديما» [١٤] «والظاهر أن» [١٥] «والذي يظهر» [١٦] «وقيل» [١٧] «وقلت» [١٨]
[١] ينظر ص : ٣٨٩ ، ٣٩٨.
[٢] ينظر ص : ٤٧٩.
[٣] ينظر ص : ٣٣١.
[٤] ينظر ص : ٩٢.
[٥] ينظر ص : ٣٩٨.
[٦] ينظر ص : ٩٢.
[٧] ينظر ص : ٦٨.
[٨] ينظر ص : ١٠٥.
[٩] ينظر ص : ٣٨.
[١٠] ينظر ص : ٣٤.
[١١] ينظر ص : ٧٩.
[١٢] ينظر ص : ١٧.
[١٣] ينظر ص : ٩٤.
[١٤] ينظر ص : ٣٦.
[١٥] ينظر ص : ٣٠.
[١٦] ينظر ص : ١٥.
[١٧] ينظر ص : ٨٢.
[١٨] ينظر ص : ٧٠.