رسالة في منجزات المريض ت مؤسسة فقه الثقلين الثقافية - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٣ - المقام الثاني في المنجّزات
ومنها الحسن كالصحيح بإبراهيم بن هاشم، عن أبي شعيب المحاملي عنه ٧:
«الإنسان أحقّ بماله ما دامت الروح في بدنه»[١] .
ودلالته كالسابقين إنّما هو
بالظهور من حيث الأعمّيّة من الوصيّة
والمنجّز.
ومنها خبر إبراهيم بن أبي سهاک[٢] ، عمّن أخبره، عن أبي عبدالله ٧، قال:
«الميّت أحقّ بماله ما دامت فيه الروح».[٣]
ودلالته كسوابقه.
ومنها مرسلة الكلينيّ؛ قال:
«وقد روي أنّ النبيّ٩ قال لرجل من الأنصار أعتق مماليكه لم يكن له غيرهم فعابه النبيّ٩ وقال: ترک صبيّة صغارآ يتكفّفون الناس».[٤]
ورواه الصدوق[٥] مسندآ إلّا أنّه؛ قال :«فأعتقهم عند موته».
وحينئذ يكون دلالته واضحة ؛ لعدم إمكان حاله على حال الصحّة.
ومنها صحيحة محمّد بن مسلم، عن رجل حضره الموت فأعتق غلامه وأوصى بوصيّة وكان أكثر من الثلث. قال:
[١] ـ الكافي :٧ ٨، باب أنّ صاحب المال أحقّ بماله ما دام حيّآ، الحديث ٩ ـ التهذيب :٩ ٢١٩ / ٩٤، باب الرجوع في الوصيّة، الحديث ٤ ـوسائل الشيعة :١٩ ٢٩٩ / ٢٤٦٤٢، كتاب الوصايا، أبواب أحكام الوصايا، الباب ١٧، الحديث .٨
[٢] ـ هكذا في النسخة التي عندنا، ولكنّ الصحيح أبي السمال، واسم أبي السمال محمّد بن الربيع (رجال النجاشي: ٢١، الرقم ٣٠)، وإبراهيمهذا ثقة واقفيّ، ويظهر من الشيخ (رجال الشيخ: ٤٤١، الرقم ٦٣٠٥) ذيل ترجمة محمّد بن حسّان بن عرزم أنّ إبراهيم ولد أبي بكر، وهوولد بن أبي السمال. قال العلّا مة في (الخلاصه: ٣١٤، الرقم ١٢٣٠): إبراهيم بن أبي السمال بالسين المهملة واللام واقفيّ لاأعتمد علىروايته. وقال النجاشي: إنّه ثقة. (رجال النجاشي: ٣١٤)، وفي المقام تعليقة محقّقة على الكافي :٧ ٧، ذيل الحديث ٣، فعلى طالبها الأخذمنها.
[٣] ـ الكافي :٧ ٧، باب أنّ صاحب المال أحقّ بماله، الحديث ٣ ـ التهذيب :٩ ٢١٩ / ٩٥، باب الرجوع في الوصيّة، الحديث ٥ ـ وسائل الشيعة:١٩ ٢٩٧ / ٢٤٦٣٧، كتاب الوصايا، أبواب أحكام الوصايا، الباب ١٧، الحديث .٣
[٤] ـ الكافي :٧ ٩، باب أنّ صاحب المال أحقّ بماله ما دام حيآ، ذيل الحديث ١٠ ـ وسائل الشيعة :١٩ ٢٩٩ / ٢٤٦٤٣، كتاب الوصايا، أبوابأحكام الوصايا، الباب١٧، الحديث .٩
[٥] ـ الفقيه :٤ ١٣٧ / ٤٧٨، باب ما يجب من ردّ الوصيّة إلى المعروف، الحديث ٣ ـ علل الشرائع: ٥٦٦ / .٢