١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

رسالة في منجزات المريض ت مؤسسة فقه الثقلين الثقافية - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٠ - المقام الأوّل في التصرّفات المعلّقة على الموت

أي بالثلث ـ أكثر وأشهر.

وعن جامع المقاصد :

قد دلّت عليه صحاح الأخبار[١] .

وفي موضع آخر منه :

إنّ النصوص به متواترة[٢] .

] في بيان المختار[

والحقّ هو القول الأوّل؛ للاصل بتقريراته والإجماعات المنقولة المعتضدة بالشهرة وبالسيرة المستمرّة على عدم منع المريض أيّام مرضه عن تبرّعاته مع زيادتها على الثلث وعلى عدم ضبطها بطومار ونحوه، مضافآ إلى الأخبار الخاصّة الناصّة أوالظاهرة:

منها الصحيح إلى صفوان الذي هو من أصحاب الإجماع، عن مرازم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله ٧ في الرجل يعطي الشيء من ماله في مرضه،

قال:«إذا أبان به فهو جائز، وإن أوصى به فهو من الثلث»[٣] .

ودلالته على المدّعى واضحة؛ إذ المراد من الإبانة، سيّما بقرينة المقابلة، المنجّز.

ومنها خبر أبي بصير، عن أبي عبدالله ٧ :الرجل له الولد يسعه أن يجعل ماله لقرابته؟ قال:

«هو ماله يصنع به ما يشاء إلى أن يأتيه الموت. إنّ لصاحب المال أن يعمل بماله ما شاء ما دام حيّآ: إن شاء وهبه وإن شاء تصدّق به وإن شاء تركه إلى أن يأتيه الموت، فإن أوصى به فليس له إلّا الثلث، إلّا أنّ الفضل في أن لايضيّع من يعول به ولايضرّ بورثته»[٤] .


[١] ـ جامع المقاصد :١١ .٩٥

[٢] ـ جامع المقاصد :١٠ ٢٠٦، وفيه: «ثبت بالنصّ تواترآ».

[٣] ـ الكافي :٧ ٨، باب أنّ صاحب المال أحقّ بماله ما دام حيّآ، الحديث ٦ ـ وسائل الشيعة :١٩ ٢٧٣/٢٤٥٧٣، كتاب الوصايا، أبواب أحكامالوصايا، الباب ١٠، الحديث .٤

[٤] ـ الكافي :٧ ٨، باب أنّ صاحب المال أحقّ بماله مادام حيّآ، الحديث ١٠ ـ التهذيب :٩ ٢١٩ / ٩٣، باب الرجوع في الوصيّة، الحديث ٣ ـالاستبصار :٤ ١٢١ / ٤٦٢، باب أنّه لاتجوز الوصيّة بأكثر من الثلث، الحديث ١٢ ـ وسائل الشيعة :١٩ ٢٧٣ / ٢٤٥٧٥، كتاب الوصايا، أبوابأحكام الوصايا، الباب١٠، الحديث ٦ ـ و:١٩ ٢٩٧ / ٢٤٦٣٦، كتاب الوصايا، أبواب أحكام الوصايا، الباب ١٧، الحديث .٢