١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

رسالة في منجزات المريض ت مؤسسة فقه الثقلين الثقافية - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩ - في فضيلة الفقه والفقهاء

بسم الله الرحمن الرحيم

في فضيلة الفقه والفقهاء

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من اختاره الله من شجرة الأنبياء ومشكاة الضياء الذي هو أصل معادن الكرامة ومعهد السلامة، أطهر المطهّرين، سيّدنا محمّد وعلى آله المعصومين الذين هم محطّ الرسالة ومختلف الملائكة وينابيع الفقه والحكمة، بهم عاد الحقّ إلى نصابه وإنزاح الباطل عن مقامه، سيّما قطب رحى الوجود ومركز دائرة الشهود خاتم الأئمّة الإثنيعشر المهدي المنتظر صلوات الله عليه وعليهم أجمعين، واللعن على أعدائهم والمنحرفين عنهم ومنكري فضائلهم ومناقبهم.

أمّا بعد، فإنّ علم الفقه من أبسط علوم الإسلاميّة وأوسعها بعدما ثبت أنّه من بعد علمي التوحيد والأخلاق من أشرف العلوم وأفضلها، ويكفيه علوّآ أنّ بيده زمام دين خاتم الأنبياء٩ وأوصيائه: . وإنّا إذا راجعنا تاريخ العلوم نجد أنّ لعلم الفقه سابقة على سائر العلوم الإسلاميّة؛ حيث كانت ولادته مقارنةً للاسلام العزيز.

هذا، وللاشارة إلى عظم منزلة الفقه والفقهاء نقول: لايخفى ولن يخفى على
ذوي البصائر أنّ الله ـ عزّ شأنه ـ خلق الخلق ولم يتركهم سدىً، بل (رَبُّنَا الّذِى أعطَى كُلَّ شَيءٍ خَلقَهُ ثُمَّ هَدَى)[١] ، فهدايته سبحانه تارةً في التكوين لإيصال كلّ موجود إلى كماله، وأخرى في التشريع.

ومن هدايته التشريعيّة ـ بعد ما أودع في الإنسان هاديآ من نفسه وهو العقل ـ إرسال الرسل وبعث الأنبياء مبشّرين ومنذرين وتعزيزهم وتأييدهم بالأوصياء الراشدين والأولياء الكاملين. كلّ ذلک لأجل صيانة الإنسان من الانحراف في العقيدة والعمل والأخذ بيده نحو جادّة الصواب والطريقة الوسطى والصراط المستقيم؛ لأنّ في اتّباعهم :ضمان السعادة الدنيويّة والنجاة الأخرويّة، وبكلام آخر يؤتي الإنسان حياةً طيّبةً في دار السلام.


[١] ـ طه :٢٠ .٥٠