١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

رسالة في منجزات المريض ت مؤسسة فقه الثقلين الثقافية - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥ - ترجمة المؤلّف / مولده ونشأته العلميّة وأساتذته

حضّار مجلس درسه حتّى بلغوا ٢٠٠ تلميذ (وهو أوّل من عيّن الخبز يوميّآ للطلبة وعيالاتهم).

فأصبح السيّد الفقيه الأعظم والزعيم المطلق الذي لايدانيه أحد، فكان معوّل التقيد في المسائل الشرعيّة عليه وقبض على زعامة عامّة الإماميّة وسوادهم وجبيت إليه الأموال الكثيرة ممّا يقلّ أن يتّفق نظيره.

الحوادث الواقعة في مرجعيّته

منها حوادث المشروطة والمستبدّة، كان ذلک في سنة ١٣٢٤ ه . ق. قال معاصره الشيخ حرز الدين :

حدثت زوابع سياسيّة بين المشروطة والمستبدّة على قلب الحكم القائم في إيران إلى حكم دستوريّ واستتبعها حوادث في العراق وإيران، بل والأقطار الإسلاميّة جمعاء من نفوذ سياسة الإنجليز وطمعهم في البلاد الإسلاميّة والعربيّة لثرواتها.[١]

وأعقبها خلع السلطان عبدالحميد العثماني في تركيا، وكان السيّد ؛ ضدّ المشروطة؛ لما رأى فيه من الانحراف من مسيره الأصليّ والميل إلى السياسة الاستعماريّة، وبعض العلماء أيّدوها؛ لما انتهى إليهم من التحوّل في أساس الحكم إن استقرّت المشروطة، فلمّا بدأ لهم الانحراف عزم إيران للاصلاح، فمات بطريقة مجهولة. وكان عامّة أهل العراق وسوادهم مع اليزديّ مخالفين للمشروطة، فجرت بذلک فتن وبلايا على عالم الإسلام يطول شرحها ليس هنا مقامها. فنقول، كما قال صاحب الأعيان :

ليس لنا إلّا أننحمل كلاّ منهما على محمل حسن والاختلاف في اجتهاد الرأي.[٢]

مؤلّفاته /

ومنها وقوع الاشتباكات في النجف بين الشعب والشرطة، من ليلة السبت ٦رجب، سنة ١٣٣٣ حتّى ليلة الإثنين منه. فخضعت مراكز الشرطة أمام المهاجمين ونهب الناس جميع ما فيها، وقد اتّفق أكثر علماء العرب وجملة من علماء الترک ـ سوى السيّد ـ على ممانعة القوم فلم يتسنّ لهم.[٣]

وما اتّفق له ؛ في مرجعيّته إحداث مدرسة علميّة كبيرة في النجف المشتهرة بمدرسة السيّد. قال تلميذه الشيخ عليّ المازندرانيّ في تأريخ بناء المدرسة:

أسّسها بحر العلوم والتقى محمّد الكاظم من نسل طبا

وفي بيوت أذن الله أتى تأريخها إلّا بحذف ما ابتداء


[١] ـ معارف الرجال :٢ .٣٢٧

[٢] ـ أعيان الشيعة :١٤ .٣٤٨

[٣] ـ معارف الرجال :٢ .٣٢٧