إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ١٧٧ - في الأخلاق والتربية الروحية
حياة وطريقة عيش يقررها الدين للإنسان. بدءا من العلاقة الآمنة مع الجار، وإكرام الضيف إلى السلوك الشخصي بحيث يضبط كلامه بضابط (فليقل خيرا أو ليصمت)!
ويقينًا لو أن كل إنسان التزم بمثل هذه التوصية وضبط بها كلماته ومناقشاته في المجتمع لاستراح المجتمع من كثير من النزاعات والمشاكل الاجتماعية ولتوفر الكثير من وقت الناس فيما هو النافع والمفيد.
وفي مجال التربية الروحية لها أدعية[١]وأحاديث؛ منها ما نقلته عن أبيها رسول الله فقالت: دخل عليّ أبي رسول اللّه ٦ وإنّي قد افترشت الفراش وأردت أن أنام، فقال: يا فاطمة، لا تنامي حتّى تعملي أربعة أشياء: حتّى تختمي القرآن، وتجعلي الأنبياء شفعاءك، وتجعلي المؤمنين راضين عنك، وتعملي حجّة وعمرة، ودخل في الصلاة، فتوقّفت على فراشي حتّى أتمّ الصلاة.
فقلت: يا رسول اللّه، أمرتني بأربعة أشياء لا أقدر في هذه الساعة أن أفعلها، فتبسّم رسول اللّه ٦ وقال: إذا قرأت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثلاث مرّات فكأنّك قد ختمت القرآن، وإذا صلّيت عليّ وعلى الأنبياء من قبلي فقد صرنا لك شفعاء يوم القيامة، وإذا
[١]) جمعها السيد محمد باقر الموحد الابطحي في كتاب بعنوان الصحيفة الفاطمية الجامعة، كما جمع بعض الأفاضل بعض أدعيتها في كتاب صغير بعنوان صحيفة فاطمة الزهراء ٣.