إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ١٢٩ - ١ ( خطبتها في المسجد )المشهورة بالخطبة الفدكية
والصبر، معونة على استيجاب الأجر، والأمر بالمعروف:مصلحة للعامة، وبر الوالدين: وقاية من السخط، وصلة الأرحام: منساة في العمر منماة للعدد، والقصاص: حقنا للدماء، والوفاء بالنذر: تعريضا للمغفرة، وتوفية المكائيل والموازين: تغييرا للبخس، والنهي عن شرب الخمر: تنزيها عن الرجس واجتناب القذف: حجابا عن اللعنة، وترك السرقة: إيجابا بالعفة، وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية، فـ (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)، وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه، فإنه (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ.(
ثم قالت أيها الناس اعلموا: أني فاطمة وأبي محمد ٦ أقول عودا وبدوا، ولا أقول ما أقول غلطا، ولا أفعل ما أفعل شططا[١](لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ). فإن تعزوه[٢]وتعرفوه: تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمي دون رجالكم، ولنعم المَعْزِيُّ إليه ٦، فبلغ الرسالة، صادعا[٣] بالنذارة مائلا عن مدرجة[٤] المشركين ضاربا ثبجهم[٥]آخذا بأكظامهم[٦]داعيا إلى
[١]) باطلا
[٢]) تنسبوه
[٣]) مظهرا
[٤]) مسلك
[٥]) وسطهم
[٦]) مخرج أنفاسهم