إني فاطمة وأبي محمد
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
أسانيد خطبة فاطمة الزهراء
٧ ص
(٣)
حقيقة نسبة الخطبة للزهراء
٩ ص
(٤)
الأولى هل البرهان العقلي يحتاج إلى سند لإثباته؟
١٠ ص
(٥)
الثانيةً استفاضة الخطبة تغني عن تتبع سندها
١٥ ص
(٦)
الثالثة متن الخطبة يصحح سندها
١٧ ص
(٧)
متصل لاثباتها؟
٢٠ ص
(٨)
ورود الخطب في الكتب اللغوية والتاريخية
٢٢ ص
(٩)
الخطبة الفدكية ميزاتها ومواضيعها
٢٥ ص
(١٠)
الخطبة بين الخطاب العقلي والعاطفي
٢٧ ص
(١١)
المنهج المنطقي لإحداث التغيير في المجتمع
٢٨ ص
(١٢)
المسؤولية
٣١ ص
(١٣)
مجمل مواضيع الخطبة
٣٣ ص
(١٤)
بداية خطبة الزهراء (ع) بالحمد والثناء
٣٣ ص
(١٥)
تعريف الزهراء (ع) لله تعالى وتنزيهه عن الرؤية
٣٤ ص
(١٦)
تعريف الزهراء (ع) للنبي
٣٧ ص
(١٧)
وصف الزهراء (ع) لحالة الأمم قبل بعثة النبي
٣٨ ص
(١٨)
حديثها عن القرآن الكريم
٣٨ ص
(١٩)
حديث الزهراء (ع) عن التشريع وفلسفته
٣٩ ص
(٢٠)
إعلموا أني فاطمة
٤٠ ص
(٢١)
حديثها (ع) عن جهاد علي (ع) بين يدي رسول الله
٤١ ص
(٢٢)
احتجاجها على الخليفة الأول
٤٢ ص
(٢٣)
استنهاض المهاجرين والأنصار للنصرة
٤٣ ص
(٢٤)
الاقتباس القرآني في خطبة فاطمة الزهراء
٤٥ ص
(٢٥)
سلامة القرآن الكريم من التحريف
٤٥ ص
(٢٦)
ظواهر القرآن الكريم حجة على الإنسان المسلم
٤٧ ص
(٢٧)
بلاغة الزهراء (ع) في طريقة الاقتباس من القرآن الكريم
٥٠ ص
(٢٨)
ثلاثة عشر اقتباسا بديعاً للزهراء (ع) من القرآن الكريم
٥٢ ص
(٢٩)
الاقتباس الأول
٥٥ ص
(٣٠)
الاقتباس الثاني
٥٦ ص
(٣١)
الاقتباس الثالث
٥٧ ص
(٣٢)
الاقتباس الرابع
٥٨ ص
(٣٣)
الاقتباس الخامس
٥٨ ص
(٣٤)
الاقتباس السادس والسابع
٥٩ ص
(٣٥)
الاقتباس الثامن
٦١ ص
(٣٦)
الاقتباس التاسع
٦٢ ص
(٣٧)
الاقتباس العاشر إلى الثالث عشر
٦٢ ص
(٣٨)
التوحيد في خطبة فاطمة الزهراء (ع)
٦٥ ص
(٣٩)
الابتداء بالحمد ميزة الخطاب الإسلامي
٦٦ ص
(٤٠)
التعريف بالله تعالى أشهد أن لا إله إلا الله
٦٩ ص
(٤١)
استحالة رؤية الله في الدنيا والآخرة
٧١ ص
(٤٢)
إمتثلها
٧٤ ص
(٤٣)
النبي محمد كما تصفه الزهراء (ع) في الخطبة الفدكية
٧٧ ص
(٤٤)
متى تم الاصطفاء الإلهي لرسول
٧٧ ص
(٤٥)
أقسام العالم عالم الواقع وعالم التقدير
٧٨ ص
(٤٦)
عالم الواقع
٧٨ ص
(٤٧)
عالم التقدير
٧٩ ص
(٤٨)
النبي
٨١ ص
(٤٩)
بزوغ فجر رسول الله
٨٣ ص
(٥٠)
معاناة النبي
٨٤ ص
(٥١)
مقاصد التشريع الإسلامي في خطبة الزهراء (ع)
٨٧ ص
(٥٢)
هل التعبير بالايمان هو الصحيح أو العقيدة؟
٨٩ ص
(٥٣)
الفئة الأولى فئة أهل البيت (ع)
٩٨ ص
(٥٤)
الفئة الثانية فئة التيار القرشي
٩٨ ص
(٥٥)
الفئة الثالثة فئة الأنصار
٩٨ ص
(٥٦)
موقف النبي وأهل البيت (ع) من الأنصار
١٠١ ص
(٥٧)
فدك قضية الزهراء التاريخ والدلالات
١٠٩ ص
(٥٨)
سنتناول باختصار ثلاث نقاط رئيسية
١١٠ ص
(٥٩)
أولا فدك جغرافيا وتاريخيا
١١٠ ص
(٦٠)
ثانيا فقه قضية فدك، وكيفية تعامل الخلافة معها
١١٥ ص
(٦١)
ثالثاً وأخيراً فدك رمز الحق المغصوب
١٢٢ ص
(٦٢)
نص خطبتي فاطمة الزهراء (ع)
١٢٥ ص
(٦٣)
1 ( خطبتها في المسجد )المشهورة بالخطبة الفدكية
١٢٥ ص
(٦٤)
2 ( خطابها لنساء المهاجرين والأنصار
١٣٩ ص
(٦٥)
مصحف فاطمة الزهراء (ع)
١٤٣ ص
(٦٦)
هل مصحف فاطمة قرآن آخر يعتمد عليه الشيعة؟
١٤٣ ص
(٦٧)
منشأ وجود مصحف فاطمة (ع)
١٤٤ ص
(٦٨)
إشكال البعض في نزول جبريل (ع) على فاطمة (ع)
١٤٥ ص
(٦٩)
النموذج الأول نزول الملائكة على مريم بنت عمران
١٤٦ ص
(٧٠)
النموذج الثاني عبّاد بني اسرائيل
١٤٧ ص
(٧١)
مضمون مصحف فاطمة
١٤٧ ص
(٧٢)
أثر مصحف فاطمة على أهل البيت (ع) ؟
١٥١ ص
(٧٣)
عبادة فاطمة الزهراء (ع)
١٥٣ ص
(٧٤)
الصحيفة الفاطمية
١٥٥ ص
(٧٥)
الزهراء وقيام الليل
١٥٩ ص
(٧٦)
الزهراء قدوة أبنائها في التهجد
١٦١ ص
(٧٧)
عن علم فاطمة الزهراء (ع)
١٦٣ ص
(٧٨)
الله تعالى هو المعلم الأول لفاطمة الزهراء (ع) !؟
١٦٤ ص
(٧٩)
خُطَب السيدة الزهراء (ع)
١٦٦ ص
(٨٠)
مسند الزهراء (ع)
١٧٠ ص
(٨١)
باب العقائد
١٧٢ ص
(٨٢)
حديث الثقلين
١٧٢ ص
(٨٣)
في الفقه والتشريع
١٧٤ ص
(٨٤)
في الأخلاق والتربية الروحية
١٧٥ ص
(٨٥)
كلمة شكر
١٧٩ ص
(٨٦)
المصادر
١٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ٧٥ - إمتثلها

ينكرونه يكشف عنها فيخرون سجدا.. إلى آخر ما قيل[١]، لا يمكن قبوله مع تصريح سيدة النساء بخلافه، والملفت للنظر أن أحدا من الحاضرين الذين خطبت فيهم وهم جمهور المهاجرين والأنصار لم يعترض عليها في ذلك!

وهذا النمط من الحديث والفكر هو أحد الأدلة التي تثبت صحة انتساب هذه الخطبة للسيدة فاطمة وإلا فمن يستطيع أن يتكلم بهذا النحو من الدقة والعمق؟

ابتدع الاشياء لا من شيء كان قبلها وصورها بلا احتذاء أمثلة إمتثلها:

ثم تقول ابتدع الاشياء لا من شيء كان قبلها، وقد ورد هذا



[١]) الألباني، ناصر الدين: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها ٢/‌١٢٦: أنهم سألوا رسول الله ﷺ: هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟ قال: «هل تضامون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟» قالوا: لا. قال: «فإنكم لا تضامون في رؤية أحدهما. فإذا كان يوم القيامة نودي ليتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى أحد كان يعبد شيئا إلا تبعه، حتى لا يبقى إلا المؤمنون، فيأتيهم الله عز وجل» فيقول: «أنا ربكم» فيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا. فيقول: «هل بينكم وبينه آية؟» فيقولون: نعم. «يكشف عن ساق»، فلا يبقى أحد ممن كان يعبد الله عز وجل إلا خر له ساجدا ".. أقول: فيه ما سبق ذكره من استحالة الرؤية وأنه ماذا يعني أن تكون علامة الله التي يعرفها عباده هي ساقه؟ فمتى رأوها في السابق حتى إذا رأوها في القيامة يميزونها؟ وكيف يأتيهم الله؟ هل يكون في مكان فيخلو منه سائر الأمكنة؟