إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ١٤٩ - مضمون مصحف فاطمة
الزمان إلا عند صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه.
وذلك هناك مجموعة من العلوم الخاصة توارثها أهل البيت : كعلائم على أن لهم ارتباطاً خاصاً بالله عز وجل فلديهم علم خاص لا يصل إلى غيرهم، فبقي ذلك عندهم وهو من جملة علامات الإمام وعصمته. على سبيل المثال، لدينا الجامعة، وما أدراك ما الجامعة! فيها الأحكام الفقهية التفصيلية، حتى أرش الخدش مذكور في تلك الجامعة.
إن هذه الأحكام التفصيلية قد لا تستطيع الحصول عليها في القرآن الكريم ولا في أحاديث رسول الله ٦، وإنما كان من علم رسول الله ٦ الذي أورثه للأئمة المعصومين :. وكذلك ما قيل من كتاب الجفر، فيه علم من علوم الأنبياء السابقين، ولذلك فكل من يدعي في هذا الزمان ـ غير الإمام المعصوم ـ أن عنده كتاب الجفر فهو غير صادق.
مثلا قد ورد في الروايات لدينا عن الإمام الصادق ٧ أنه قال لأحد اصحابه قبل نهاية الدولة الأموية (في سنة مائة وثمانية وعشرين للهجرة يبدأ أمر الزنادقة ووجدت هذا في مصحف فاطمة)، والإمام الصادق ٧ عاش في تلك الفترة واستشهد سنة مائة وثمان وأربعون للهجرة، فكان يحدث أصحابه أنه سيبدأ أمر الزنادقة، أي مع نهاية الدولة الاموية ومع بدايات الحركة العباسية؛ لأن الدولة العباسية تأسست سنة مئة واثنين وثلاثين للهـجرة.