إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ١١٣ - أولا فدك جغرافيا وتاريخيا
حديث مشهور عن النبي: أن (لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة.)، كناية على العزم على المواجهة فوراً.
٢/ في السنة السابعة وقعت معركة خيبر مع اليهود، ونصر الله نبيه بالرغم من استعانة اليهود بقريش وثقيف، حتى قيل إن عيينة بن حصن الغطفاني زودهم بثلاثة آلاف مقاتل للدفاع عن اليهود. لكن الله نصر المسلمين بتخطيط نبي الله وبقيادة الإمام علي ٧. هجوم المسلمين بهذه الطريقة على خيبر، والتي كانت سبع قلاع محصنة - يكفيك ان أبوابها كانت قطعة من الحجر - مع ٢٠ ألف من اليهود و٣ – ٤ آلاف ممن يؤازرونهم انهاروا امام جيش المسلمين. وهذا الانهيار سبب هزيمة اليهود معنويا في أنحاء المدينة ومناطقها وأصبح همهم النجاة فقط. فأرسلوا الى النبي أنهم يستسلمون شريطة أن يسلموا على انفسهم ويسلمون للنبي ما تحت أيديهم من الأرض و الزرع.
فقبل رسول الله، فكانت فدك أرضا من تلك المناطق التي لم تفتح بحرب ولا قتال بل سلم أهلها طواعية. وحكم هذه في الفقه الإسلامي عند جميع المسلمين هي أنها تكون ملكا خالصاً لرسول الله، لا يشاركه فيها أحد، باعتبار الآية (مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ...)[١]. أما في حال خيبر
[١]) الحشر: ٧