إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ٤٦ - سلامة القرآن الكريم من التحريف
الاقتباس القرآني في خطبة فاطمة الزهراء
تتناول هذه الصفحات أحد شؤون القرآن الكريم في خطبة الزهراء وهو قضية الاقتباس القرآني في خطبة هذه الصديقة الطاهرة السيدة الزهراء سلام الله عليها.
وللتذكير والتامل في كلماتها سلام الله عليه فإنها قد وصفت القرآن بأنه كِتابُ اللهِ النّاطِقُ، والقُرْآنُ الصّادِقُ، وَالنُّورُ السّاطِعُ، وَالضِّياءُ اللاّمِعُ، بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ، مُنْكَشِفَةٌ سَرائِرُهُ، مُتَجَلِّيَةٌ ظَواهِرُهُ، مُغْتَبِطَةٌ بِهِ أَشْياعُهُ، قائِدٌ إلى الرِّضْوانِ اتّباعُهُ، مُؤَدٍّ إلى النَّجاةِ إسْماعُهُ..) إلى أواخر كلماتها صلوات الله عليها، في هذا المعنى يستفيد العلماء عدة أمور:
سلامة القرآن الكريم من التحريف
أن القرآن الكريم لم يطرأ عليه تحريف لا بالزيادة ولا بالنقيصة، هذا الأمر الذي يؤكد عليه القرآن من جهة بوعد الله له بالحفظ (إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)[١]، هذا المعنى أكده عليه كل
[١]) سورة الحجر: آية ٩