فرحة الغری ت علامه مجلسی - سید بن طاووس - الصفحة ٩٨ - باب ششم در ذكر اخبارى كه از حضرت امام جعفر صادق(ع) در بيان اين معنى وارد شده است از طرق اهل سنت و شيعه
الحوائج عنده انتم اهل بيت يسعد[١] من تولّاكم و لا يخيب من أتاكم و لا يخسر من يهواكم و لا يسعد من عاداكم لا اجد احدا افزع إليه خيرا لى منكم أنتم أهل بيت الرّحمة و دعائم الدّين و أركان الأرض و الشّجرة الطّيّبة اللّهمّ لا تخيّب توجّهى إليك برسولك و آل رسولك و استشفاعى بهم اللّهمّ أنت مننت علىّ بزيارة مولاى و ولايته و معرفته فاجعلنى ممّن ينصره و ينتصر به و منّ علىّ بنصرى لدينك في الدّنيا و الآخرة اللّهمّ انّى احيى على ما حيى عليه علىّ بن أبى طالب صلوات اللَّه عليه و أموت على ما مات عليه علىّ بن ابى طالب صلوات اللَّه عليه.
پس چون خواهى زيارت وداع آن حضرت بكنى، بگو:
السّلام عليك و رحمة اللَّه و بركاته استودعك اللَّه و استرعيك و اقرأ عليك السّلام آمنّا باللَّه و بالرّسل و بما جاءت به و دلّت عليه فاكتبنا مع الشّاهدين أشهد في مماتى على ما شهدت عليه في حياتى اشهد أنّكم الائمّة واحدا بعد واحد و أشهد أنّ من قتلكم و حاربكم مشركون و من ردّ عليكم في اسفل درك من الجحيم أشهد أنّ من حاربكم لنا أعداء و نحن منهم برآء و أنّهم حزب الشّيطان اللّهمّ انّى اسألك بعد الصّلوة و التّسليم ان تصلّى على محمّد و آل محمّد.
و يك يك از ائمّه را- صلوات اللَّه عليهم- نام مىبرى و صلوات مىفرستى و مىگوئى:
و لا تجعله آخر العهد من زيارته فان جعلته فاحشرنى مع هؤلاء الائمّة المسمّين اللّهمّ و ثبّت قلوبنا بالطّاعة و المناصحة و المحبّة و حسن الموازرة و التّسليم.
و ترجمهاش اينست كه: سلام الهى بر تو باد! اى پادشاه مؤمنان! اى دوست و محبوب حق- سبحانه و تعالى-!- چنان كه در قرآن مجيد در شان او فرموده كه يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ؛ و حضرت سيّد الأنبياء فرمودند در خيبر كه هر آينه علمدارى كه كار سردار لشكر مىباشد به كسى دهم كه دوستدار خدا و رسول باشد و خدا و رسول دوست او باشند؛ و ديگر در مرغى كه از براى حضرت آورده بودند فرمودند كه خداوندا! بياور بنزد من محبوبترين خلقت را كه با من تناول كند اين طاير را، و انس در نمىگشود هر مرتبه كه آن حضرت مىآمدند انس
[١]. سعد خ ل.