فرحة الغری ت علامه مجلسی - سید بن طاووس - الصفحة ٩٧ - باب ششم در ذكر اخبارى كه از حضرت امام جعفر صادق(ع) در بيان اين معنى وارد شده است از طرق اهل سنت و شيعه
أنبياءك و قتلة أوصياء أنبيائك بجميع لعناتك و اصلهم حرّ نارك اللّهمّ العن الجوابيت و الطّواغيت و الفراعنة و اللّات و العزّى و الجبت و الطّاغوت و كلّ ندّ يدعى من دون اللَّه و كلّ مفتر اللّهمّ العنهم و أشياعهم و اتباعهم و أوليائهم و أعوانهم و محبّيهم لعنا كثيرا اللّهمّ العن قتلة أمير المؤمنين
سه مرتبه
اللّهمّ العن قتلة الحسن و الحسين
سه مرتبه
اللّهمّ العن قتلة الائمّة
سه مرتبه
اللّهمّ عذّبهم عذابا لا تعذّبه أحدا من العالمين و ضاعف عليهم عذابك كما شاقّوا ولاة أمرك و أعدّ لهم عذابا لم تحلّه بأحد من خلقك اللّهمّ و ادخل على قتلة أنصار رسولك و قتلة أنصار أمير المؤمنين و على قتلة أنصار الحسن و الحسين و على قتلة من قتل في ولاية آل محمّد اجمعين عذابا مضاعفا في أسفل درك من الجحيم لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها و هم فيها مبلسون ملعونون ناكسوا رؤسهم عند ربّهم قد عاينوا النّدامة و الخزى الطّويل لقتلهم عترة انبياءك و رسلك و اتباعهم من عبادك الصّالحين اللّهمّ العنهم في مستسرّ السرّ و ظاهر العلانية في سمائك و أرضك اللّهمّ اجعل لى لسان صدق في اوليائك و احبب الىّ مستقرّهم و مشاهدهم حتّى تلحقنى بهم و تجعلنى لهم تبعا في الدّنيا و الآخرة يا أرحم الرّاحمين.
بعد از آن بنشين نزديك سر مبارك آن حضرت و اين دعا را بخوان:
سلام اللَّه و سلام ملائكته المقرّبين و المسلّمين لك بقلوبهم النّاطقين بفضلك الشّاهدين على أنّك صادق امين صدّيق عليك يا مولاى صلّى اللَّه على روحك و بدنك أشهد أنّك طهر طاهر مطهّر من طهر طاهر مطهّر أشهد لك يا ولىّ اللَّه و ولىّ رسوله بالبلاغ و الأداء و أشهد أنّك جنب اللَّه و أنّك باب اللَّه و انّك وجه اللَّه الّذى يؤتى منه و انّك سبيل اللَّه و أنّك عبد اللَّه و أخو رسوله أتيتك وافدا لعظيم حالك و منزلتك عند اللَّه عزّ و جلّ و عند رسوله ٦ اتيتك متقرّبا إلى اللَّه تعالى بزيارتك في خلاص نفسى متعوّذا بك من نار استحققتها بما جنيت على نفسى اتيتك انقطاعا إليك و إلى وليّك الخلف من بعدك على بركة الحقّ فقلبى لكم مسلّم و أمرى لكم متّبع و نصرتى لكم معدّة و أنا عبد اللَّه و مولاك و في طاعتك الوافد اليك التمس بذلك كمال المنزلة عند اللَّه تعالى و أنت ممّن امرنى اللَّه بصلته و حثّنى على برّه و دلّنى على فضله و هدانى لحبّه و رغّبنى في الوفادة اليه و الهمنى طلب