فرحة الغری ت علامه مجلسی - سید بن طاووس - الصفحة ٢٣ - فرحة الغرى
اين اجمالها- و احيانا: ابهامها- باز در برابر دقّت عمومى و گستردگى ارجاعات و آگاهيهاى كتابشناختى و متنپژوهانه در اثر، چيزى نيست.
سيّد عبد الكريم، با علاقه از مشخّصات منابع خود سخن مىگويد و پرسمانهائى چون اختلاف نسخ و منابع را بىاهمّيّت نمىشمارد.
يك جا كه مطلبى را از «مقرى عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر الحنبلى» نقل مىكند، وقتى در سند به ابو بكر بن أبى الدّنيا مىرسد، مىنويسد: «و نقلته عن نسخة عتيقة عليها طبقات كثيرة و هى عندى» (ق، ص ١٤٦).
در پايان زيارت مفصّلى كه از امام صادق- ٧- نقل كرده، نوشته است:
«أقول: انى كتبت هذه الزيارة من كتاب محمّد بن احمد بن داود من النسخة التى قوبلت بالنسخة التى عليها خط المصنف و كتب السيد [ق: السند] من التهذيب من خطّ الطوسى و بينهما اختلاف ما ذكرناه في الحاشية» (ق، ص ٨٦؛ نيز سنج: ق، ص ١١٢).
گزيدهاى كهن از فرحة الغرى موجود است، موسوم به «الدّلائل البرهانيّة في تصحيح الحضرة الغرويّة». متن اين گزيده را كه به علّامه حلّى- قدس اللَّه روحه العزيز- نسبت داده شده، مرحوم استاد مير جلال الدّين محدّث ارموى در تعليقات الغارات به چاپ رسانيده است.
نويسنده الدّلائل البرهانيّة، پس از حمد و صلاة، مىگويد:
«أمّا بعد فإنّى وقفت على كتاب السّيّد النّقيب الحسيب فريد عصره و وحيد دهره غياث الملّة و الحقّ و الدّين أبى المظفّر عبد الكريم بن أحمد بن طاوس الحسينىّ- قدّس اللَّه نفسه و طيّب رمسه- المتضمّن للأدلّة القاطعة على موضع مضجع مولانا أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب- ٧-؛ فاخترت منه معظمه بحذف أسانيده و مكرّراته؛ و سمّيته «الدّلائل البرهانيّة في تصحيح الحضرة الغرويّة»- على ساكنها الصّلوة و السّلام-؛ و قد رتّبت الكتاب على مقدّمتين و خمسة عشر بابا».[١] زابينه اشميتكه الدّلائل البرهانيّة را آشكارا در شمار آثارى ياد مىكند كه بنادرست به علّامه حلّى (ره) نسبت داده شدهاند.[٢] به نظر سيّدنا الأستاذ، علّامه آية اللَّه سيّد محمّد على روضاتى- مدّ ظلّه-، نيز الدّلائل البرهانية دورست كه از علّامه حلّى- طاب ثراه- باشد.[٣]
[١] الغارات، ج ٢، ص ٨٣٧ و ٨٣٨.
[٢] نگر: انديشههاى كلامى علّامه حلّى، ص ٥٢، پىنوشت.
[٣] اين نكته را پس از تأمّل در متن الدّلائل البرهانيّة شفاها به بنده فرمودند.