شرح مناجات شعبانيه
(١)
مقدمه محقق
٧ ص
(٢)
نقش دعا در زندگى و دنياى امروز
٨ ص
(٣)
مناجات شعبانيه
١١ ص
(٤)
شرح مناجات شعبانيه
١٥ ص
(٥)
چگونگى چاپ اين كتاب؟
١٦ ص
(٦)
متن مناجات شعبانية
١٩ ص
(٧)
مقدمه مؤلف
٢٣ ص
(٨)
تجلى عرفان از مناجات ماه شعبان
٢٣ ص
(٩)
عارفان نمايان
٣٠ ص
(١٠)
عارفان، در تنگنا
٣١ ص
(١١)
شرح متن المناجاة
٣٧ ص
(١٢)
قوله «اللهم صل على محمد و آل محمد»
٣٧ ص
(١٣)
اجابت دعا
٣٩ ص
(١٤)
ابتداى دعا به صلوات
٤٢ ص
(١٥)
صلوات بر پيامبر و اهل بيتش
٤٦ ص
(١٦)
قوله و اسمع دعائى اذا دعوتك و اسمع ندائى اذا ناديتك و اقبل على اذا ناجيتك
٤٩ ص
(١٧)
اصرار در شنيدن دعا
٤٩ ص
(١٨)
سميع بودن خداوند
٥٢ ص
(١٩)
اتصاف به صفات حقيقيه ذات الاضافه
٥٣ ص
(٢٠)
قوله فقد هربت إليك و وقفت بين يديك مستكينا لك متضرعا إليك راجيا لما لديك ثوابى و تعلم ما في نفسي و تخبر حاجتى و تعرف ضميرى و لا يخفى عليك امر منقلبى و مثواى و ما اريد ان أبدئ به من منطقى و أتفوه به من طلبتى و ارجوه لعاقبتى
٥٩ ص
(٢١)
انقطاع و فرار إلى الله
٦٠ ص
(٢٢)
فرار إلى الله از مقامات عارفين
٦٠ ص
(٢٣)
تربص نقيض انقطاع
٦١ ص
(٢٤)
فرار حضرت موسى
٦٢ ص
(٢٥)
مشايعت كنندگان رزمندگان
٦٧ ص
(٢٦)
قوله و قد جرت مقاديرك على يا سيدى فيما يكون منى إلى آخر عمرى من سريرتى و علانيتى و بيدك لا بيد غيرك زيادتى و نقصى و نفعى و ضرى
٦٩ ص
(٢٧)
قضا و قدر و بداء
٦٩ ص
(٢٨)
آيات قضا و قدر
٧٣ ص
(٢٩)
عمل انسان، مسبوق به قضا و قدر است
٧٥ ص
(٣٠)
حقيقت بداء
٧٧ ص
(٣١)
بداء يا تغيير سرنوشت
٧٨ ص
(٣٢)
امر به دعا و صدقه دادن
٨٠ ص
(٣٣)
قوله الهى ان حرمتنى فمن ذا الذى يرزقنى و ان خذلتنى فمن ذا الذى ينصرنى
٨٢ ص
(٣٤)
معناى اله
٨٢ ص
(٣٥)
عبادت موجودات
٨٥ ص
(٣٦)
انسان، مرزوق به همه ارزاق است
٨٨ ص
(٣٧)
ارواح طيبه، فرودگاه فرشتگان
٩٠ ص
(٣٨)
نفوس خبيثه، فرودگاه شياطين
٩٠ ص
(٣٩)
قوله الهي اعوذ بك من غضبك و حلول سخطك، إلهى ان كنت غير مستأهل لرحمتك فأنت أهل أن تجود على بفضل سعتك
٩٣ ص
(٤٠)
رحمت و غضب الهى
٩٣ ص
(٤١)
تقسيم قواى محركه حيوانى
٩٤ ص
(٤٢)
غضب و سخط منسوب به خداوند متعال
٩٦ ص
(٤٣)
رحمت نامتناهى خداوند
٩٧ ص
(٤٤)
پاسخ به اشكال شفاعت
٩٩ ص
(٤٥)
قوله الهى كانى بنفسى واقفة بين يديك و قد اظلها حسن توكلى عليك، فقلت ما أنت اهله و تغمدتنى بعفوك الهى ان عفوت فمن اولى منك بذلك و ان كان قد دنا اجلى و لم يدننى منك عملى فقد جعلت الإقرار بالذنب إليك وسيلتى
١٠٣ ص
(٤٦)
توكل بر خداوند
١٠٤ ص
(٤٧)
نياز ممكنات به علت تامه
١٠٥ ص
(٤٨)
نياز به اسباب طبيعى و امدادهاى روحى
١٠٧ ص
(٤٩)
حسن توكل
١٠٩ ص
(٥٠)
متوكلين بر غير خدا
١١٠ ص
(٥١)
قوله الهى قد جرت على نفسي في النظر لها فلها الويل ان لم تغفر لها الهى لم يزل برك على ايام حيوتى فلا تقطع برك عنى في مماتى
١١٥ ص
(٥٢)
خودفريبى و تسويف
١١٦ ص
(٥٣)
تسويف و طول امل
١١٧ ص
(٥٤)
علاقه بين انسان و مستقرش
١١٨ ص
(٥٥)
خود فراموشى معلول خدا فراموشى است
١٢٠ ص
(٥٦)
سينه اهل بصيرت
١٢٣ ص
(٥٧)
داستان سيد حميرى
١٢٤ ص
(٥٨)
قوله إلهى قد سترت علي ذنوبا في الدنيا و أنا أحوج إلى سترها علي منك في الأخرى، إلهى قد أحسنت إلي إذ لم تظهرها لأحد من عبادك الصالحين فلا تفضحني يوم القيمة رءوس الأشهاد
١٢٧ ص
(٥٩)
موهبت ستر و حجاب
١٢٨ ص
(٦٠)
قوله الهى لو اردت هوانى لم تهدنى و لو اردت فضيحتى لم تعافنى
١٣٧ ص
(٦١)
انبساط در شكوى و دعا
١٣٨ ص
(٦٢)
هجر جميل و صبر جميل
١٤٢ ص
(٦٣)
انبساط در شكوى و سؤال
١٤٤ ص
(٦٤)
قوله الهى ان كان صغر في جنب طاعتك عملى فقد كبر في جنب رجائك املى
١٤٧ ص
(٦٥)
حسن ظن به خداى تعالى
١٤٨ ص
(٦٦)
تبيين حسن ظن بالله
١٥٠ ص
(٦٧)
قوله الهى لم يكن لي حول فانتقل به عن معصيتك الا في وقت ايقظتنى لمحبتك و كما اردت ان اكون كنت فشكرتك بادخالى فى كرمك و لتطهير قلبى من أوساخ الغفلة عنك
١٥٩ ص
(٦٨)
شناخت ذل عبوديت، سراپرده عز ربوبيت است
١٥٩ ص
(٦٩)
بيدارى در جهت حب الهى
١٦٣ ص
(٧٠)
اشارهاى به اصناف محبوبين خداى تعالى
١٦٥ ص
(٧١)
رزمندگان، محبوب خدايند
١٦٧ ص
(٧٢)
قوله الهى انظر إلى نظر من ناديته فاجابك و استعملته بمعونتك فاطاعك يا قريبا لا يبعد عن المغتر به و يا جواد لا يبخل عمن رجا ثوابه
١٧١ ص
(٧٣)
انس بالله تعالى
١٧١ ص
(٧٤)
علت فقدان انس در جلوت
١٧٣ ص
(٧٥)
كلام هر كسى، مظهر شأن اوست
١٧٥ ص
(٧٦)
تسبيح و تحميد عبادت
١٧٨ ص
(٧٧)
قوله الهى هب لي قلبا يدنيه منك شوقه و لسانا يرفع إليك صدقه و نظرا يقربه منك حقه
١٨١ ص
(٧٨)
قلب و اطوار مختلف آن
١٨١ ص
(٧٩)
اطوار قلب
١٨٣ ص
(٨٠)
طور طمأنينه بالله
١٨٤ ص
(٨١)
ذكر الله چيست؟
١٨٨ ص
(٨٢)
اعراض از ذكر خدا
١٨٩ ص
(٨٣)
ذكر به معناى سبيل الله
١٩٠ ص
(٨٤)
قوله الهى ان من تعرف بك غير مجهول و من لاذ بك غير مخذول و من اقبلت عليه مملوك
١٩٣ ص
(٨٥)
خودشناسى و خداشناسى يا خداشناسى و خودشناسى؟!
١٩٤ ص
(٨٦)
حوائج فطرى
١٩٥ ص
(٨٧)
قوله الهى اقمنى في اهل ولايتك مقام من رجا الزيادة من محبتك الهى و الهمنى و لها بذكرك إلى ذكرك و همتى في روح نجاح اسمائك و محل قدسك
٢٠٥ ص
(٨٨)
ولايت خداوند
٢٠٥ ص
(٨٩)
ولاية الله تشريعى
٢٠٧ ص
(٩٠)
ولاية الشيطان
٢١٣ ص
(٩١)
قوله الهى بك عليك الا الحقتنى بمحل اهل طاعتك و المثوى الصالح من مرضاتك
٢١٧ ص
(٩٢)
رضاى خداوند
٢١٨ ص
(٩٣)
عبد متكرم به مكرمت رضا كيست؟
٢٢١ ص
(٩٤)
تقدم رضاى الهى بر رضاى عبد
٢٢٣ ص
(٩٥)
رضاى بنده پرتوى از رضاى خداست
٢٢٤ ص
(٩٦)
قوله الهى هب لي كمال الانقطاع إليك و انر ابصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة و تصير أرواحنا معلقة بعز قدسك
٢٢٩ ص
(٩٧)
انقطاع إلى الله وارستگى از غير و پيوستگى به آستان او
٢٢٩ ص
(٩٨)
ارتباط انقطاع با اسم رب
٢٣١ ص
(٩٩)
پرستندگان اموال و رجال
٢٣٢ ص
(١٠٠)
اعوان مشركان و ستمگران
٢٣٥ ص
(١٠١)
دشوارى تحصيل انقطاع كامل
٢٣٦ ص
(١٠٢)
قوله الهى و اجعلني ممن ناديته فاجابك و لا حظته فصعق لجلالك فناجيته سرا و عمل لك جهرا
٢٤١ ص
(١٠٣)
ظرافت در گفتار و كردار
٢٤١ ص
(١٠٤)
ظرافت در كلمه«الهى»
٢٤٣ ص
(١٠٥)
ادب توحيدى
٢٤٤ ص
(١٠٦)
ظرافت تعبير در دعاى حضرت آدم(ع)
٢٤٧ ص
(١٠٧)
بيان مشحون از ادب ايوب
٢٤٨ ص
(١٠٨)
قوله الهى لم اسلط على حسن ظنى قنوط الاياس و لا انقطع رجائى من جميل كرمك الهى ان كانت الخطايا قد اسقطتنى لديك فاصفح عنى بحسن توكلى عليك
٢٥١ ص
(١٠٩)
چرا يأس و نوميدى از رحمت پروردگار كفر و ضلال است؟
٢٥٣ ص
(١١٠)
غلبه اصول سعادت زا بر اصول شقاوت زا
٢٥٥ ص
(١١١)
رجوع هر چيزى به اصل خويش
٢٥٧ ص
(١١٢)
قوله الهى و الحقنى بنور عزك الابهج فاكون لك عارفا و عن سواك منحرفا و منك خائفا مراقبا يا ذا الجلال و الاكرام و صلى الله على محمد رسوله و اله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا
٢٦٣ ص
(١١٣)
فقره ختام مناجات
٢٦٣ ص
(١١٤)
عز و عزت
٢٦٨ ص
(١١٥)
عزت مؤمن از عزت خداست
٢٧٠ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

شرح مناجات شعبانيه - محمدى گيلانى، محمد - الصفحة ٢٢٢ - عبد متكرم به مكرمت رضا كيست؟

كه جز مراد و مختار خداى تعالى را تمنا نمى‌كند و اما آن كس كه بينوايى در نزدش محبوبتر از توانگرى و رنجورى محبوبتر از تندرستى است، بالطبع در صورت توانگرى و تندرستى ناخشنود است و چنين كسى از مكرمت رضا، محروم است، چه عبد متكرم به كرامت رضا، ناخشنودى و اندوه و خوف در حريمش راه ندارد. و در آثار آمده:

ان الرضا للأحزان نافية و عن الغفلة معافية.

رضا همه اندوه غم را از وجود عبد مى‌زدايد و از هرگونه غفلت مى‌رهاند.

و آن كس كه ولايت الله تعالى نصب العينش گرديده و از آن سو احوال و امور خويش را نظاره مى‌كند، عطا و بلا براى او متساوى است و مى‌پسندد هر چه را جانان پسندد. اما آن كس كه از عطا به معطى مى‌نگرد و نعمت را مرآت منعم قرار مى‌دهد، چنين عطايى، غطا و چنين نعمتى، نقمت و حجاب است و او همواره بينوا و ناخشنود است، چنانكه اولى همواره طيب الخاطر و غنى بالله تعالى است، زيرا غنا در شناخت خواص يافت منعم است و در شناخت ديگران، يافت نعم است. [١] بارى، رضاى عبد از خداى تعالى و رضاى خداى تعالى از عبد كه براق و رفرف مؤمن در رجوع إلى الله تعالى و لقاى آن حضرت است چنانكه در سوره فجر آمده و در آغاز اين بحث به آن اشاره شد، در

______________________________ [١] چنانچه امام راحل قدس سره فرمودند: با دلى آرام و قلبى مطمئن و روحى شاد و ضميرى اميدوار به فضل خدا، از خدمت شما خواهران و برادران مرخص، به سوى جايگاه ابدى سفر مى‌كنم.