ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٢٣٠
بايستى توقّف كنيم؛ و دست به كار نزنيم؛ تا اينكه حجّت بر ما تمام بشود.
در توقّف و احتياط، نظر به تماميّت حجّت نيست، بلكه نظر به اينست كه: اگر الآن ما حقِّ در مسأله را ندانسته و واقع را نمىشناسيم، بايد توقّف كنيم؛ اينجا محلّ احتياط است. زيرا رسول خدا صلَّى الله عليه و آله و سلَّم فرمود: امور بر سه گونهاند: حَلالٌ بَيِّنٌ، حَرَامٌ بَيِّنٌ، وَ شُبُهَاتٌ، و كسى كه به شبهات عمل كند، مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَم داخل در هَلَكه خواهد شد. پس هر فردى از أفراد، در هر كجاى دنيا، اگر مسائلى برايش پيش بيايد كه مورد شبهه است، حتماً بايد احتياط كند، و إلّا در هلكه خواهد افتاد من حيث لا يعلم. و مراد از شبهات، شبهات حكميّه است نه موضوعيّه.
و اين حكم إطلاق داشته، اختصاص به زمان إمام عليه السّلام و زمان حضور ندارد. بلكه شامل همه زمانهاست؛ زمان غيبت و حتّى در زمان حضور؛ (يعنى وقتى كه إمام عليه السّلام بحسب ظاهر زنده بوده و در دسترس بعضى از مردم باشد.) زيرا بر فرض حيات و حضور إمام هم، همه مردم به ايشان دسترسى ندارند.
لهذا بايد توّجه نمود كه: هيچ تفاوتى بين زمان حضور و غيبت نيست. در زمان حضور، حضرت إمام صادق عليه السّلام در مدينه بودند، و أفراد شيعه در دنيا مُنتشر بودند. أَرْجِهْ[١] حَتَّى تَلْقَى إمَامَكَ؛ يعنى كار را عقب بينداز، و با اين
[١] - لغت أَرْجِهْ حَتَّى تَلْقَى إمَامَكَ؛ كه در مقبوله عمر بن حنظله بنا به روايت« من لا يحضره الفقيه» آمده است، از أرْجَهَ الامْرَ إذَا أخَّرَهُ عَنْ وَقْتِهِ مىباشد كه از باب إفعال است و ثلاثى مجرّد آن: رَجَهَ يَرْجِهُ رَجْهًا يعنى تَزَعْزَعَ بوده؛ و رَجَهَ بِالشَّىْءِ يعنى تَشَبَّثَ بِهِ بِأَسْنَانِهِ است. و اين غير از مادّه أرْجَأ الامْرَ بمعنى أخَّرَهُ مىباشد كه مهموز اللّام است؛ و در« أقرب الموارد» گويد: وَ تَركُ الْهَمزَةِ لُغةٌ فى الكُلِّ.( انتهى). و آيه شريفه قرآن كريم:\i قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ أَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ،\E كه در آيه ١١١، از سوره ٧: أعراف؛ و أيَضاً آيه:\i قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ،\E كه در آيه ٣٦ از سوره ٢٦: شعرآء وارد است، از آن مادّه است؛ يعنى از مادّه رَجَأ است كه همزه آن حذف شده و ضمير آن كه هاء ساكن مىباشد بر خلاف لغت فصيح است، و به موسى برميگردد. يعنى أخِّرْهُ وَ أخَاهُ.
ذكر استادنا العلّامة قدّس الله سرّه فى تفسيره« الميزان» ج ١٥، ص ٢٩٨، قَوله تعالى:\i قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ- يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ\E، القائلون هم الملاحولَه و هم أشرافُ قومه. و قوله:\i أَرْجِهْ\E بسكون الهاء على القِرآءَة الدَّآئِرة؛ و هو أمرٌ من الإرْجَآء بمعنى التَّأخِيرِ؛ أى أخِّرْ مُوسى و أخاه و أمْهِلْهما و لا تَعجل إليهما بِسياسةٍ أو سجنٍ و نحوه حتّى نعارضَ سحرَهما بسحر مثلِهِ.
وَ قُرِى:\i أَرْجِهْ\E بكسر الهآء، و أرْجِئْهُ بالهمزة و ضمّ الهآء، و هما أفصح من القرآءة الدَّآئِرة و المعنى واحدٌ على أىِّ حالٍ.( انتهى).
و زمخشرى در« كشّاف» طبع أوّل، مطبعه شرفيّه، ج ١، ص ٣٤٢، درباره أَرْجِهْ كه در سوره أعراف است گويد:\i قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ.\E معنى أرْجِئْهُ وَ أخاه: أخِّرْهُمَا و أصْدِر هما عنك حتّى تَرَى رَأيَكَ فيهما و تدبّر أمرَهما. و قيل: احبسهما. و قُرِى: أرْجِئْهُ بالهمزة و أرْجِهْ من أرْجَأهُ وَ أرْجَاه.
أقول: در لغت، در مادّه رَجَا يَرْجُو كه ناقص واوى است، صيغه أرْجَى الامْرَ را به معنى أخَّرَه ذكر كرده است، همانطور كه زمخشرى در اينجا از أرجَاهُ نيز دانسته بود. بنابراين، در اين مقام سه لغت داريم:
أوّل: از مادّه أرجَهَ كه لام الفعلش هاء هَوَّز است.
دوّم: از مادّه أرْجَأ كه مهموز الّلام است.
سوّم: از مادّه أرْجَا كه ناقص واوى است.
زمحشرى در تفسير أَرْجِهْ كه در سوره شعرآء آمده است در ج ٢، ص ١٢٢، گويد: قُرِى: أرْجِئهُ وَ أرْجِهِ بالهمز و التَّخفيف، و هما لغتان. يقال: أرْجَأتُهُ و أرْجَيْتُهُ إذَا أخَّرْتَهُ و منه المُرْجِئَة؛ و هم الَّذين لا يَقْطعون بوعيد الفُسَّاقِ، و يقولون: هم مُرْجَئونَ لامْرِ الله. و المعنى: أخِّرهُ و مناظرته لِوقت اجتماع السَّحَرَةِ؛ و قيل: احْبِسْهُ.
شيخ طبرسىّ در« مجمع البيان» طبع پنج جلدى، صيدا، در اين آيه در تحليل معنى أَرْجِهْ كه در سوره شعرآء وارد است، حواله به سوره أعراف داده است. و در سوره أعراف كه در ج ٢، ص ٤٥٩، است گويد: قَرَأ أهلُ المدينة و الكَسَآئىّ و خَلْفٌ: أَرْجِهِ بكسر الهآء بغير همزٍ بين الجيم و الهآء؛ إلّا أنّ نافعًا و الْكَسَآئِىّ و خَلْفًا يُشْبِعون كسرةَ الهآء و لا يُشْبِعُ أبو جعفرٍ و قالون عن نافع. بل يُكْسِران الهآءَ بغير همزٍ بين الجيم و الهآء.
و قَرَأ عاصمٌ و حمزةُ: أرْجِهْ بغير همزٍ و سكون الهآء، و قَرَأ الباقونَ: أرْجِئهُ بالهمزِ و ضمِّ الهآء؛ و فى الشُّعرآء مثلُهُ.( انتهى