سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٦٦ - مأتم آخر في بيت السيّدة أُمّ سلمة بنعي ملك المطر
النبي- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- يلثمه ويقبله. وقال: أخبرنا أبو يعقوب بن أيوب، نا أبو الحسين محمّد بن علي المهتدي بالله».
ح: وأخبرنا أبو غالب ابن البنا، أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن عليّ، قالا: أنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق، انا عبد الله بن محمّد انا أبو محمّد شيبان بن أبي شيبة بالإسناد بلفظ الطبراني، فقال:
وأخبرنا أبو المظفر القيشري، أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن، نا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى، نا شيبان بن فروخ بإسناد أبي يعلى ولفظه المذكور[١].
وذكره الحافظ المحب الطبري في ذخائر العقبى ص ١٤٦- ١٤٧ عن البغوي في معجمه، وأبي حاتم في صحيحه وأحمد في مسنده.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ الشام ١٤: ١٩٢ وفي لفظه: فجعل رسول الله يلثمه ويقبله، فقال ..، وفي رواية: إنّ النّبي- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- قال لأمّ سلمة: التربة وديعة عندك هذه التربة، فشمّها رسول الله- صلّى الله عليه [وآله] وسلم، وقال: ريح كرب وبلا.
وقال رسول الله- صلّى الله عليه [وآله] وسلم-: يا أُمّ سلمة إذا تحولت دماً فاعلمي أنّ ابني قد قتل، فجعلتها أُمّ سلمة، في قارورة، ثُمّ جعلت تنظر إليها كُلّ يوم وتقول: إنّ يوماً تتحولين فيه دماً ليوم عظيم.
وذكره الحافظ العراقي في طرح التثريب ١: ٤١ عن أحمد.
والحافظ الهيثمي في المجمع ٩: ١٨٧، ١٩٠ عن أحمد وأبي يعلى والبزار والطبراني فقال: ورجال إسناد أبي يعلى رجال الصحيح إلّا عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.
[١] - تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ١٤: ١٨٨.