سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٤٨ - رجال إسناد ابن سعد
وأخرج: الحافظ الكنجي في (الكفاية) ص ٢٨٦ قال: أخبرنا سيّدنا وشيخنا بقية السلف علّامة الزمان، شافعي العصر، حجّة الإسلام، شيخ المذاهب أبو محمّد عبد الله بن أبي الوفاء الباذرائي، عن الحافظ أبي محمّد عبد العزيز بن الأخضر، أخبرنا أبو الفتح الكروخي.
وأخبرنا القاضي العالم صدر الشام أبو العرب إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الخزرجي بدمشق، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمّر، أخبرنا أبو الفتح عبد الملك الكروخي، أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي وغيره، أخبرنا أبو محمّد الجراحي، أخبرنا أبو العبّاس محمّد المحبوبي، أخبرنا الإمام الحافظ أبو عيسى محمّد بن عيسى عن أبي سعيد الأشج بالإسناد واللفظ، فقال:
هذا لفظ الترمذي في جامعه، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده، وذكره والحاكم في مستدركه.
مشيخته
١- أبو محمّد نجم الدين عبد الله بن أبي الوفاء محمّد الباذرائي الشافعي الفرضي المتوفى ٦٥٥: كان إماماً، فقيهاً، عالماً، ديِّناً، متواضعاً، دمث الأخلاق منبسطاً[١].
[١] - عبد الله بن أبي الوفاء الباذرائي: ترجمه غير واحد، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٣: ٣٣٢: الباذرائي الإمام القاضي نجم الدين أبو محمّد عبد الله بن أبي الوفاء محمّد بن الحسن بن عبد الله بن عثمان الباذرائي ثُمّ البغدادي الشافعي الفرضي ..
تفقّه وبرع في المذهب وناظر ودرس بالنظامية، ونفد رسولًا للخلافة غير مرة، وأنشاء مدرسة كبيرة بدمشق وحدّث بها وبحلب ومصر.
قال أبو شامة: عمل عزاؤه بدمشق، ثامن عشر ذي الحجّة، وكان فقيهاً عالماً ديناً متواضعاً دمث الأخلاق منبسطاً.
وارجع إلى ترجمته في: ذيل الروضتين لأبي شامة: ١٩٨، مختصر التاريخ: ٢٧٨، ذيل مرآة الزمان ١: ٧٠، دول الإسلام ٢: ١٢٠، العبر في خبر من غبر ٥: ٢٢٣، المشتبه ١: ٤١، عيون التواريخ ٢٠: ١١٥، طبقات الشافعية الكبرى ٨: ١٥٩، البداية والنهاية ١٣: ١٩٦، النجوم الزاهرة ٧: ٥٧، شذرات الذهب ٥: ٤٠٠، تاريخ الإسلام ٤٨: ٢٠٠.