سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٧٠ - رجال إسناد ابن سعد
٩- خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله (صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم) شدّة الرمضاء في جباهنا وأكفنا فلم يشكّنا[١]
السنن الكبرى ٢: ١٠٥، ١٠٧ نيل الأوطار ٢: ٢٦٨.
١٠- عمر بن الخطّاب: مطرنا من الليل، فخرجنا لصلاة الغداة، فجعل الرجل يمرّ على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلّي عليه، فلمّا رأى رسول الله- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- ذلك قال: ما أحسن هذا البساط. فكان ذلك أوّل بدء الحصباء
وأخرج أبو داود عن ابن عمر: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته[٢] الحديث.
أبو داود ١: ٧٥، السنن الكبرى ٢: ٤٤٠.
١١- عياض بن عبد الله القرشي: رأى رسول الله- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- رجلًا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده: ارفع عمامتك، وأومأ إلى جبهته[٣]
السنن الكبرى ٢: ١٠٥.
١٢- عليّ أمير المؤمنين: إذا كان أحدكم يصلي فليحسر العمامة عن جبهته[٤]
السنن الكبرى ٢: ١٠٥.
[١] - تلخيص الحبير ٣: ٥٤، سبل السّلام ١: ١١٠، نيل الأوطار ١: ٣٨٥، السنن الكبرى ٢: ١٠٥، فتح الباري ٢: ١٣، تحفة الأحوذي ١: ٤١١، المعجم الكبير ٤: ٨٠، معرفة السنن والآثار ٢: ١٠، نصب الراية ١: ٣٤٦.
[٢] - سنن أبي داود ١: ١١٢، امتاع الأسماع ١٠: ٨٣، السيرة الحلبية ٢: ٢٦٦.
[٣] - قال في فيض القدير ٥: ٨١: قال ابن القيّم: لم يثبت عنه سجود على كور عمامته في خبر صحيح ولا حسن.
[٤] - المصنف لابن أبي شيبة ١: ٣٠٠.