سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٧٦ - إليك البيان
من الشأن عن ذلك الحكم البات المطلق، مع كثرة إختلاف الحالات والساعات والشؤون نظراً إلى عوامل الحبّ والبغض لدى الطبيعة، فكُلّ تلكم العوامل ملغاة لا يعبأ بها تجاه تلك الولاية.
٩- كون حبّهم عنوان صحيفة المؤمن كما جاء فيما أخرجه من المرفوعة الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد[١].
١٠- كونهم- سلام الله عليهم- سفينة نجاة الأُمة كما في حديث السفينة الصحيح الثابت: مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق[٢].
١١- توقيف إجابة دعوة الداعين من عامّة الناس بالصلاة عليهم كما ورد فيما صح مرفوعاً: ما من دعاء إلّا وبينه وبين السماء حجاب حتى يصلي على النبيّ وعلى آل محمّد، فاذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب، ودخل الدعاء، وإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء.
أخرجه أبو عبد الله الحسين بن يحيى القطان البغدادي المتوفى ٣٣٤ ه-، في جزء له يوجد عندنا- ولله الحمد- عن شيخه الصدوق الثقة الحسن بن عرفة البغدادي، إسناد رجاله كُلّهم ثقات.
وأخرجه أبو محمّد عبد الرحمن بن أبي شريح المتوفى ٣٩٢ ه- (الأحاديث المائة) له الموجود عندنا ولله الحمد، عن شيخه الثقة أبي عليّ إسماعيل الوارق البغدادي المتوفى ٣٢٣ ه-.
[١] - الجامع الصغير ٢: ١٨٢، الصواعق المحرقة ٢: ٣٦٥، كنز العمال ١١: ٨٩٣ ح ٣٢٩٠٠، العلل المتناهية ١: ٣٤٥، خصائص الوحي المبين: ٣٠، الاكمال في أسماء الرجال: ٦٨، تاريخ بغداد ٥: ١٧٧، تاريخ مدينة دمشق ٥: ٢٣٠، لسان الميزان ٤: ٤٧١، ينابيع المودة ١: ٣٧٢، وغيرها من المصادر.
[٢] - تقدم تخريجه ونضيف هنا أيضاً: المصنف لابن أبي شيبة ٧: ٥٠٣، كشف الأستار ٣: ٤٢٢، فالحديث بطرقه المتعددة يصبح صحيحاً.