سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٣٩ - رجال إسناد ابن سعد
صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- في ذلك اليوم كما تساق الأسارى حتى، إذا بلغوا بهم الكوفة خرج الناس وجعلوا ينظرون إليهم، وكان في الأسارى عليّ بن الحسين، وكان شديد المرض، قد جمعت يداه إلى عنقه، وزينب بنت عليّ وبنت فاطمة الزهراء، وأختها أُمّ كلثوم وفاطمة وسكينة بنت الحسين، وساق الفسقة معهم رؤوس القتلى.
روى قطر عن منذر الثورى عن محمّد بن الحنفية قال: قتل مع الحسين ابن عليّ سبعة عشر رجلًا كُلّهم من ولد فاطمة الزهراء عليها الصلاة والسلام[١].
وذكر أبو عمر بن عبد البر عن الحسن البصري قال أُصيب مع الحسين بن عليّ ستة عشر رجلًا من أهل بيته، ما على وجه الأرض لهم يومئذٍ شبيه. وقيل: إنّه قتل مع الحسين من ولده وإخوته وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلًا[٢] أ ه-.
والقرماني في تاريخه: ص ١٠٩، وصححه الاستاذ أحمد محمّد شاكر في تعليق مسند أحمد ٤: ٢٦، ١٩٠ ط ٢.
[١] - حديث محمّد بن الحنفية أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بلفظ: لقد قتل معه سبعة عشر ممن ارتكض في رحم فاطمة- رَضيَ الله عَنْها- المعجم الكبير ٣: ١٠٣ و ١١٩، مجمع الزوائد ٩: ٢١٨ وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.
[٢] - التذكرة للقرطبي ١: ٦٤٣.