سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١١٧ - مأتم الرضوعة
١٠- الحافظ أحمد بن الحسين بن عليّ أبو بكر البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ عن ٧٤ عاماً: قال السبكي في طبقاته: أحد أئمة المسلمين، وهداة المؤمنين، والدعاة إلى حبل الله المتين، فقيه جليل، حافظ كبير، أُصولي نحرير، زاهد ورع، قانت لله، قائم بنصرة المذهب أُصولًا وفروعاً، جبل من جبال العلم ..[١]، إلى أمثال هذه من جمل الثناء عليه الواردة في كثير من معاجم التراجم[٢].
١١- الحافظ علي بن الحسن أبو القاسم بن عساكر الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٥٧١، قال ابن كثير: أحد أكابر حفاظ الحديث، ومن عني به سمّاعاً وجمّعاً وتصنّيفاً وإطلاعاً وحفظاً لأسانيده ومتونه، وإتقاناً لأساليبه وفنونه[٣].
[١] - طبقات الشافعية الكبرى ٢: ٣٤٨.
[٢] - أحمد بن الحسين البيهقي: ترجمه غير واحد، قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ٣: ١١٣٢: البيهقي: الإمام الحافظ العلّامة شيخ خراسان أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي، صاحب التصانيف، ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة في شعبان ..
قال عبد الغافر في تاريخه: كان البيهقي على سيرة العلماء، قانعاً باليسير، متجملا في زهده وورعه.
وعن إمام الحرمين أبي المعالي: ما من شافعي إلّا وللشافعي عليه منّة إلّا أبا بكر البيهقي فإنّ له منّة على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه.
قال أبو الحسن عبد الغافر في ذيل تاريخ نيسابور: أبو بكر البيهقي الفقيه الحافظ الأُصولي الدَيّن الورع، واحد زمانه في الحفظ، وفرد أقرانه في الاتقان والضبط، من كبار أصحاب الحاكم ويزيد عليه بأنواع العلوم، كتب الحديث وحفظه من صباه، وتفقه وبرع وأخذ في الأُصول ...
وارجع إلى ترجمته في: سير أعلام النبلاء ١٨: ١٦٣، هدية العارفين ١: ٧٨، الأنساب للسمعاني ١: ٤٣٨، اللباب في تهذيب الأنساب ١: ٢٠٢، الكامل في التاريخ لابن الأثير ١٠: ٥٢، وفيات الأعيان لابن خلكان ١: ٧٥، الوافي بالوفيات للصفدي ٦: ٢١٩، تاريخ الإسلام للذهبي ٣٠: ٥٣٨.
[٣] - البداية والنهاية لابن كثير ١٢: ٣٦١.