سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٩ - مأتم الرضوعة
بلفظ:
رأيت يا رسول الله- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- رؤيا أعظمك أن أذكرها لك.
قال: اذكريها، قالت: رأيت كأنّ بضعة منك قطعت فوضعت في حجري، فقال- صلّى الله عليه [وآله] وسلم-: فاطمة حبلى تلد غلاماً، أُسمّيه حسيناً، وتضعه في حجرك.
قالت: فولدت فاطمة حسيناً، فكان في حجري أربّيه، فدخل عليّ يوماً وحسين معي، فأخذ يلاعبه ساعة، ثُمّ ذرفت عيناه.
فقلت: ما يبكيك؟
قال: هذا جبريل يخبرني أنّ أُمتي تقتل ابني هذا![١]
رجال الأسانيد:
١- أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عليّ بن مخلد البغدادي الجوهري، الرئيس المعروف بابن المحرم، المتوفى سنة ٣٥٧ عن ثلاث وتسعين سنة[٢].
[١] - تاريخ مدينة دمشق ١٤: ١٩٦.
[٢] - ابن المحرم: ترجمه غير واحد، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٦: ٦٠: ابن المحرّم: الإمام المفتي أبو عبد الله، محمّد بن أحمد بن علي بن مخلد البغدادي الجوهري المحتسب، عرف بابن المحرّم، من أعيان تلامذة ابن جرير.
سمع الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، ومحمّد بن يوسف بن الطياع، والكديمي وطبقتهم.
قال الدارقطني: لا بأس به.
وقال ابن أبي الفوارس: لم يكن بذاك.
قلت: مات في ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، على ثلاث وتسعين سنة.
وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١: ٣٣٧ في ترجمته: .. سألت أبابكر البرقاني عن ابن المحرم؟ فقال: لا بأس به.
وقال ابن الأثير الجزري في اللباب في تهذييب الأنساب ٢: ١٧٣: محمّد بن أحمد بن علي بن مخلد بن أبان الجوهري المحرمي، المعروف بابن المحرم: بغدادي، صحب محمّد بن جرير الطبري، روى عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، وأبي إسماعيل الترمذي وغيرهما، روى عنه أبو الحسن بن رزقوية، وأبو عليّ بن شاذان، وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهم، وكان لا بأس به.
وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ٣: ١٢٨: وهو الرئيس أبو عبد الله بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن مخلد البغدادي الجوهري، الفقيه المحتسب، تلميذ محمّد بن جرير الطبري .. قال البرقاني: لا بأس به ...
وارجع في ترجمته إلى: الأنساب للسمعاني ٥: ٢١٤، البداية والنهاية لابن كثير ١١: ٣٥١، ميزان الاعتدال للذهبي ٣: ٤٦٢، لسان الميزان لابن حجر ٥: ٥١ المنتظم لابن الجوزي ٨: ٣٥٥، تاريخ الإسلام للذهبي ١: ١٦٧.