سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٤ - إليك البيان
وفي صحيح أخرجه أبو بكر المالكي في الجزء السابع من كتاب (المجالسة) من طريق أنس مرفوعاً:
لا يؤمن عبد حتّى أكون أحبُ إليه من أهله وماله والناس أجمعين[١].
وأخرج النصيبي في فوائده من طريق أبي ليلى الأنصاري: لا يؤمن عبد الله حتّى أكون أحب إليه من نفسه، وتكون عترتي أحبّ إليه من عترته، ويكون أهلي أحبّ إليه من أهله[٢].
[١] - الحديث في صحيح مسلم ١: ٤٩، كتاب الإيمان باب الحث على إكرام الجار، مسند أبي يعلى الموصلي ٧: ٨، الفتوحات المكية لابن العربي ٣: ١٣٨.
[٢] - الحديث في المعجم الأوسط للطبراني ٦: ٥٩، المعجم الكبير للطبراني ٧: ٧٥، مجمع الزوائد ١: ٨٨، نظم درر السمطين: ٢٣٣، تنبيه الغافلين لابن كرامة: ١٥٣، بشارة المصطفى: ٩٣، ينابيع المودة ٢: ٣٦١، على اختلاف في تقديم وتأخير ألفاظ الحديث ففي المعجم الأوسط للطبراني ٦: ٥٩: لا يؤمن عبد حتّى أكون أحبَّ إليه من نفسه، وأهلي أحبّ إليه من أهله، وعترتي أحبّ إليه من عترته، وذاتي أحبّ إليه من ذاته.
وفي سنده محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري صدوق، سيء الحفظ، لكنه ثقة، قال الذهبي في ميزان الاعتدال ٣: ٦١٣: .. قال أحمد بن عبد الله العجلي: كان فقيهاً صدوقاً، صاحب سنة، جائز الحديث، قارئاً عالما ..
وقال أبو زرعة: ليس بأقوى ما يكون ..
وقال أحمد بن يونس: سألت زائدة عن ابن أبي ليلى فقال: ذاك أفقه الناس.
وقال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف يقول: ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله، ولا أقرأ لكتاب الله، ولا أقول حقاً بالله، ولا أعف عن الأموال من ابن أبي ليلى.
وقد حسن له الترمذي حديثاً في سننه.
وفي تذكرة الحفاظ ١: ١٧١: قال أحمد بن يونس: كان ابن أبي ليلى أفقه أهل الدنيا. وقال العجلي: كان فقيها صدوقاً، صاحب سنة، حائل الحديث، قارئاً عالماً بالقرآن، قرأ عليه حمزة.
وقال أبو زرعة: ليس هو بأقوى ما يكون.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
قلت: حديثه في وزن الحسن ولا يرتقي إلى الصحة، لأنّه ليس بالمتقن عندهم، ومناقبه كثيرة.
وارجع إلى ترجمته في: تهذيب الكمال ٢٢: ٥٢٣، الجرح والتعديل ٧: ٣٢٢، تهذيب التهذيب ٢: ٢٢٤، الطبقات الكبرى ٦: ٣٥٨، التاريخ الكبير ١: ١٦٢، الوافي بالوفيات ٣: ١٨٤، سير أعلام النبلاء ٢: ٣١٣، فالحديث صحيح.