سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣١٩ - رجال إسناد ابن سعد
- ١٩- مأتم في كربلاء أقامه أبو الشهيد أمير المؤمنين- عليه السّلام-
أخرج إمام الحنابلة أحمد في المسند ٢: ٦٠، ٦١ ط ٢ قال: حدّثنا محمّد بن عبيد، ثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجيّ، عن أبيه: أنّه سار مع عليّ (رضيَ الله عَنُه)، فلمّا جاءوا نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى عليّ: إصبر أبا عبد الله! إصبر أبا عبد الله! بشط الفرات
قلت: وماذا؟ قال: دخلت على رسول الله (صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم) ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبيّ الله، أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني: أنّ الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشهدك من تربته؟
قال: قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا[١].
[١] - مسند أحمد ١: ٨٥ وقال محققه الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح ..، مسند أبي يعلى ١: ٢٩٨ وقال محققه الشيخ حسين أسد: إسناده حسن، مسند البزار ٣: ١٠١، الآحاد والمثاني ١: ٣٠٨، مجمع الزوائد ٩: ٣٠٠ وقال: رواه أحمد وأبويعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا، تهذيب الكمال ٦: ٤٠٧ تهذيب التهذيب ٢: ٣٠٠، تاريخ مدينة دمشق ١٤: ١٨٨ و ١٨٩، البداية والنهاية لابن كثير ٨: ١٩٩، تاريخ الإسلام للذهبي ١: ٥٨٣، الإكمال في أسماء الرجال: ٤٥، امتاع الأسماع ١٢: ٢٣٦ و ١٤: ١٤٤، ذخائر العقبى: ١٤٨، المطالب العالية لابن حجر ٧: ٢٦٤ وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وأبو يعلى بسند صحيح، سير أعلام النبلاء ٣: ٢٨٨.