سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٣ - المقدمة ولله الحجّة البالغة
|
ليهنك ما حَباكَ الله ربيّ |
مِن الإلهَامِ والعِلمِ الغَزيرِ |
|
|
بَذذتَ فَطاحِلَ العلماءِ عِلماً |
وفُقتَ الكُلَّ بالجدِ المَريرِ |
|
|
فَمالَكَ في اطلاعِك مِن شَبيهٍ |
ومَالك فِي فِضالِك من نَظيرِ |
|
|
وحَسبُ المرءِ برُهاناً عَلى ذا |
مُؤلَّفِكَ المُسمّى (بالغَديرِ) |
|
|
فَذاكَ السفرُ مُعجزةُ الليَالِي |
يَظلُ الوِتُر فِي كُتبِ العُصورِ |
|
|
بهِ حَارت عَباقِرةُ البَرايَا |
وأُعجِبَ كُلّ أَربابِ الشُعورِ |
|
|
يَفوقُ البَحرَ عُمقاً واتساعاً |
ومِن عَجبٍ (غديرٌ) كالبحورِ |
|
|
به أثبتّ حادثةَ الغديرِ العظي |
مة فَهي شَمسُ مِنَ الظُهورِ |
|
|
وقد حَققتَ مَا لِمقالِ طَه |
بذَاكَ الَيوم مِن مَعنىً كَبِيرِ |
|
|
كما أثّبَتَّ مَا لأبِي تُرابٍ |
مِن الآيَاتِ والشأنِ الخَطِيرِ |
|
|
أَبنتَ فَضائِلَ الكَرَارِ حَتّى |
بَدتْ للمُبصِريَن بِلا سُتوِرِ |
|
|
وسلّطتْ الضِياءَ عَلى كَثيرٍ |
مِنَ المَرويّ عَن طَه البَشيرِ |
|
|
بِشأنِ مَناقَب وسِماتِ فَضلٍ |
إذا هُوَ مِن أساطِيرِ الغُروِرِ |
|
|
وكُنتَ بكُلِّ بَحثّ لا تُبارِى |
بتَمحِيصِ الصَوابِ وكَشفِ زُورِ |
|
|
فَريداً فِي الإحَاطةِ والَتقصِي |
بَعيَدَ الغَورِ فِي سَبرِ الأُمورِ |
|
|
فَلم تَتُركَ لمعتَرضٍ مَجالًا |
ولا لأخي ارتيابٍ مِن عَذيِر |
|
|
فَبُورِكَ سَعيُكَ المَحمودُ دَومَاً |
وجُوزِيَ بالمَثوبةِ والشَكُورِ |
|
|
ودِمتَ مُؤيداً بعَزيزِ نَصر |
وتَسدَيدٍ من اللهِ القَدِيرِ |
|
|
يَصُونك ربُّنا مِن كُلِّ شَرِّ |
لتبقى للحقَيقةِ خَيرَ نُورِ |
|
|
وأهلًا فِي خِتام ثُمّ سهلًا |
بمَولَانا الأمينيّ الشهيرِ |
|
ومنها قصيدة للشاعر الشهير شاعر أهل البيت صاحب ديوان (سوانح الأفكار) المطبوع، الحاجّ أحمد رشيد مندو، ألقاها بنفسه في حفلة السيّد الشريف، وهي: