سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٥٥ - إليك البيان
أبو ذر، عبد الله بن عمر.
٢٠- يا عليّ، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني[١]. أبو ذر الغفاري.
٢١- لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع: عن عمره ما عمل به، وعن ماله ما أكتسبه، وفيما أنفقه، وعن حبّنا أهل البيت[٢]. أبو ذر الغفاري، أبو برزة.
[١] - المعجم الأوسط ٥: ٨٧، مجمع الزوائد ٩: ٣٣، وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، نظم درر السمطين: ١٠٣، الكامل لابن عدي ٥: ٣١٢، تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٢٩٢ ميزان الاعتدال ٢: ٦١٣، كُلّ هؤلاء عن ابن عبّاس. أُسد الغابة ٤: ٣٨٣، عن معاوية بن ثعلبة الحماني، ميزان الاعتدال ٣: ٥٨٦، عن الصلصال بن الدلهمس.
[٢] - تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٢٥٩، عن أبي ذر، مجمع الزوائد ١٠: ٢٤٦، رواه عن ابن عبّاس وأبي برزة، وقال في رواية ابن عبّاس: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه الحسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جداً، وقد وثقه ابن حبّان مع أنّه يشتم السلف، فتضعيفه جاء من جهة كونه يشتم السلف، واصطلاح شتم السلف يطلق على من حارب عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وذلك بمراجعة كتب التراجم، وعليه فهذا جرح خارج عن ميزان التجريح بالوثاقة والصدق فلا يركن إليه. المعجم الأوسط للطبراني ٩: ١٥٦ عن ابن عبّاس، المعجم الكبير ١١: ٨٤ عن ابن عبّاس، فوائد العراقيين: ٤٩ عن أبي برزة، الفصول المهمّة ١: ٥٨٤، عن أبي برزة، وغيرها من المصادر.