سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٢ - إليك البيان
وعلى هذا الأصل المتسالم عليه قد جاء في الصحيح مرفوعاً من طريق أنس بن مالك: فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من والده وولده والناس أجمعين[١].
وفي الصحيح من طريق أبي هريرة: فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحب إليه من والده وولده[٢]. وفي لفظِ من طريق أبي هريرة: لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين[٣]. في حديث آخر: ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما[٤].
وفي لفظِ: ممن سواهما[٥].
وفي لفظ للبخاري: حتّى يكون الله ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما[٦].
[١] - مسند أحمد ٣: ١٧٧، سنن الدارمي ٢: ٣٠٧، صحيح البخاري ١: ٩، كتاب الإيمان باب حبّ الرسول، السنن الكبرى ٧: ٤٨١، مسند أبي يعلى ٥: ٣٨٧، كشف الخفاء للعجلوني ٢: ٣٤٤، مسند الشاميين ٤: ٢٩٢، سنن الدارقطني ٤: ١٥١، فيض القدير في شرح الجامع الصغير ٥: ١٣.
[٢] - صحيح البخاري ١: ٩، كتاب الإيمان باب حبّ الرسول، مسند الشاميين للطبراني ٤: ٢٩٢، كنز العمال ١: ٣٨، كشف الخفاء للعجلوني ٢: ٣٤٤ وقال: رواه أحمد والبخاري والنسائي عن أبي هريرة ...
[٣] - مسند أحمد ٣: ٢٠٧، صحيح مسلم ١: ٤٩، كتاب الإيمان باب حبّ الرسول، سنن ابن ماجة ١: ٢٦، سنن النسائي ٨: ١١٥، مجمع الزوائد ١: ٨٨، منتخب مسند بن عبد حميد: ٣٥٥، السنن الكبرى ٦: ٥٣٤، مسند أبي يعلى ٦: ٢٣، صحيح ابن حبّان ١: ٤٠٦، المعجم الأوسط للطبراني ٨: ٣٥٥، مسند الشاميين ٤: ٤، كتاب، الأربعون الصغرى: ٦٧، الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٢: ١٨ وغيرها من المصادر.
[٤] - مسند أحمد ٣: ٢٨٨، صحيح البخاري ١: ٩، كتاب الإيمان باب حلاوة الإيمان، و ٨: ٥٦، كتاب الإكراه، باب من اختار الضرب والقتل، سنن النسائي ٨: ٩٦، مجمع الزوائد ١: ٥٥، مسند ابن المبارك: ٢٣، منتخب مسند عبد بن حميد: ٣٩٤، الاخوان لابن أبي الدنيا: ١٠٢، السنن الكبرى للنسائي ٦: ٥٢٧، مسند أبي يعلى ٥: ٤٤٠، صحيح ابن حبّان ١: ٤٧٣، المعجم الأوسط للطبراني ٢: ٣٤، المعجم الكبير ٨: ٢٦٢، مسند الشاميين ٣: ٣٠٨، الجامع الصغير ١: ٥٢٤، كشف الخفاء للعجلوني ١: ٣٢٦.
[٥] - العهود المحمّدية: ٥٠٩.
[٦] - مسند أحمد ٣: ٢٣٠، صحيح البخاري ٧: ٨٣، كتاب الأدب باب الحبّ في الله، السنن الكبرى للبيهقي: ١٠: ٢٣٢، مسند أبي يعلى الموصلي ٦: ٢٣، كتاب، الأربعون الصغرى: ٦٦، أحكام القرآن لابن العربي ٢: ٤٤٢، إمتاع الأسماع للمقريزي ١٠: ٢١٠ و ١٣: ١٧٤.