سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤٨ - رجال إسناد ابن سعد
٢- أبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري الكوفي المتوفى ٢٧٦: ذكره ابن حبّان في الثقات وقال: كان متقناً ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ وذكر بإسناده حديثاً فقال: هذا حديث صحيح الإسناد وما خرجوه في الكتب الستة[١].
٣- خالد بن مخلد بن مخلد القطواني[٢] أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي المتوفى ٢١٣: من رجال الصحاح الستة، قال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة صدوق، وذكره ابن شاهين وابن حبّان في الثقات، وقال العجلي: ثقة فيه قليل تشيع، وكان كثير الحديث، وقال صالح جزرة: ثقة في الحديث إلّا أنّه كان متهماً بالغلو، وقال ابن سعد: كان متشيعاً في التشيع مفرّطاً، وكتبوا عنه للضرورة[٣].
[١] - الثقات ٨: ٤٤ تذكرة الحفاظ ٢: ٥٩٤ وارجع إلى: ٢: ٥٩٤ معجم المؤلفين ١: ١٨٦، الجرح والتعديل ٢: ٤٨، سير أعلام النبلاء ١٣: ٢٣٩، تاريخ الإسلام ٢٠: ٢٤٩، الوافي بالوفيات ٦: ١٨٥، البداية والنهاية ١١: ٦٦، تاج العروس ٨: ١١٧.
[٢] - نسبة إلى قطوان موضع بالكوفة( المؤلف).
[٣] - خالد بن مخلد القطواني: ترجمه غير واحد، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٣: ١٠١: ٢٢١- خ م كد ت س ق( البخاري، ومسلم، وأبي داود في مسند مالك، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة) خالد بن مخلد القطواني، أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي ... قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: له أحاديث مناكير.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال الآجري عن أبي داود: صدوق، ولكنه يتشيع.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ما به بأس.
وقال ابن عدي: هو من المكثرين، وهو عندي إن شاء الله لا بأس به.
وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: لم أجد حديثه أنكر ممّا ذكرته، ولعلها توهم منه أو حملًا على حفظه.
وقال ابن سعد: كان متشيعاً، منكر الحديث، مفرّطاً في التشيع، وكتبوا عنه للضرورة.
وقال العجلي: ثقة، فيه قليل تشيع، وكان كثير الحديث.
وقال صالح بن محمّد جزرة: ثقة في الحديث إلّا أنّه كان متهماً بالغلو.
وقال الجوزجاني: كان شتاماً، معلناً لسوء مذهبه.
وقال الأعين: قلت له: عندك أحاديث في مناقب الصحابة؟ قال: قل في المثالب او المثاقب، يعني بالمثلة لا بالنون ..
وقال الأزدي: في حديثه بعض المناكير، وهو عندنا في عداد أهل الصدق.
وقال ابن شاهين في الثقات: هو ثقة صدوق .. وذكره ابن حبّان في الثقات ..
وقال ابن حجر في مقدمة فتح الباري: ٣٩٨: خالد بن مخلد القطواني الكوفي أبو الهيثم: من كبار شيوخ البخارى، روى عنه، وروى عن واحد عنه. قال العجلي: ثقه، فيه تشيع، وقال ابن سعد: كان متشيعاً مفرطاً. وقال صالح جزرة: ثقة إلّا أنّه كان متهاً بالغلو في التشيع. وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو داود: صدوق إلّا أنّه يتشيع. وقال أبو حاتم: يكتب حديث ولا يحتج به.
قلت: أما التشيع فقد قدمنا أنّه إذا ثبت الأخذ والأداء لا يضره، لا سيّما ولم يكن داعية إلى رأية ...
أنظر في فهم القوم وفقههم حيث يقولون بأنا كتبنا عنه للضرورة فاذا كان شيعياً مفرطاً! وإذا كان يشتم الصحابة!! واذا كان يذكر مثالب الصحابة!! فأي قيمة له حتّى تأتوا وتقولوا بانا نكتب عنه للضرورة؟ فاي ضرورة دعت للكتابه عمّن يخالف مبانيكم- إنّ كانت لكم مبانٍ-؟!
وارجع إلى ترجمته في: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ١٠٢، الطبقات الكبرى ٦: ٤٠٦، تاريخ ابن معين: ١٠٥، التاريخ الكبير ٣: ١٧٤، معرفة الثقات ١: ٣٣٢، الجرح والتعديل ٣: ٣٥٤، الثقات ٨: ٢٢٤ الكامل ٣: ٣٤ التعديل والتجريح ٢: ٥٦٦ إكمال الكمال ٧: ١٥٢، ٨: ١٦٣، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ١: ٣٦٨، تذكرة الحفاظ ١: ٤٠٦ سير أعلام النبلاء ١٠: ٢١٧ ميزان الاعتدال ١: ٦٤٠ تقريب التهذيب ١: ٢٦٣، بحر الدم: ٤٨، الأنساب للسمعاني ٤: ٥٢٥، اللباب ٣: ٤٧، تاريخ الإسلام ١٥: ١٣٧ الوافي بالوفيات ١٣: ١٦٧.