سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٥٣ - مأتم آخر في بيت السيّدة أُمّ سلمة بنعي ملك المطر
- ٦- مأتم آخر في بيت السيّدة أُمّ سلمة بنعي ملك المطر
أخرج الإمام أحمد في المسند ٣: ٢٤٢ قال: حدّثنا مؤمل، ثنا عمارة بن زاذان، ثنا ثابت، عن أنس بن مالك: أنّ ملك المطر استأذن ربّه أن يأتي النبي- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- فأذن له، فقال لأُمّ سلمة: أَملكي علينا الباب لا يدخُلُ علينا أحد.
قال: وجاء الحسين ليدخل، فمنعته، فوثب، فدخل، فجعل يقعد على ظهر النّبي- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- وعلى منكبه، وعلى عاتقه، قال: فقال الملك للنبيّ- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- أتحبه؟
قال: نعم،
قال: أما إنّ أُمّتك ستقتُلُه، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فضرب بيده فجاء بطينةٍ حمراء، فأخذتها أُمّ سلمة فصرّتها في خمارها.
قال: قال ثابت: بلغنا أنّها كربلاء[١].
وأخرجه في المسند ٣: ٢٦٥ عن عبد الصمد بن حسان عن عمارة بالإسناد.
وأخرجه الحافظ أبو يعلى في مسنده قال: حدّثنا شيبان، نا عمارة بن
[١] - مسند أحمد ٣: ٢٤٢، مجمع الزوائد للهيثمي ٩: ٣٠٠ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني بأسانيد، وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف وبقية رجال أبي يعلى ررجال الصحاح، وسيوافيك أنّ عمّارة بن زاذان ثقة، روايته مقبولة كما صرّحوا في ترجمته.
وأخرج الحديث عن طريق أحمد المقريزي في امتاع الأسماع ١٢: ٢٣٥ و ١٤: ١٤٣، والقرطبي في التذكرة ١: ٦٤٣.