سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١١٩ - مأتم الرضوعة
١٣- الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي المتوفى سنة ٥٣٦، من شيوخ ابن الجوزي قال في المتظم: سمع منه الشيوخ والحفاظ، وكان له يقظة ومعرّفة بالحديث .. وسمعت منه الكثير بقراءة شيخنا أبي الفضل بن ناصر، وأبي العلاء الهمداني وغيرهما وبقراءتي. وكان أبو العلاء يقول: لا أعل به أحداً من شيوخ خراسان ولا العراق[١][٢].
[١] - المنتظم لابن الجوزي ١٠: ٣٣٤.
[٢] - إسماعيل السمرقندي: ترجمه غير واحد، فقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٩: ٤٦٥: ابن السمرقندي: الشيخ الإمام المحدّث المفيد المسنّد، أبو القاسم، إسماعيل بن أحمد بن عمد بن أبي الأشعث السمرقندي الدمشقي المولد، البغدادي الوطن، صاحب المجالس الكثيرة ..
قال السمعاني: قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء، وسمعت أبا العلاء العطار بهمدان يقول: ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحداً من شيوخ العراق وخراسان.
وقال عمر البسطامي: أبو القاسم إسناد خراسان والعراق قال ابن السمرقندي:
ما بقي أحد يروي معجم ابن جميع غيري ولا عن عبد الدائم الهلالي ..
قال ابن عساكر: كان ثقة، مكثراً، صاحب أُصول، دلالًا في الكتب، سمعته يقول: أنا أبو هريرة في ابن الناقور.
قال ابن عساكر: وعاش إلى أنّ خلت بغداد، وصار محدّثها كثرة وإسناداً ..
قال السلفي: هو ثقة، له أُنس بمعرفة الرجال، وقال: كان ثقة يعرف الحديث، وسمع الكتب، وكان أخوه أبو محمّد عالماً، ثقة، فاضلًا، ذا لسن.
وقد رأى أنّه يقبّل قدم النبيّ- صَلّى الله عَلَيْهِ[ وَآلِهِ] وَسَلّم- ويمر عليها وجهه، فقال له ابن الخاضبة: أبشر بطول البقاء، وبانتشار حديثك، فتقبيل رجليه اتباع أثره.
وارجع إلى ترجمته في: الطبقات الكبرى للسبكي ٤: ٣٠، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ٨: ٣٥٧، تاريخ الإسلام ٣٦: ٤٠٧، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: ٦٠، اللباب في تهذيب الأنساب ١: ٦٤، الكامل في التاريخ لابن الأثير ١١: ٩٠، الوافي بالوفيات للصفدي ٩: ٥٤، البداية والنهاية لابن كثير ١٢: ٢٧١، المنتظم لابن الجوزي ١٠: ٣٣٤، شذرات الذهب ٤: ١١٢.