سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٢٥٠ - رجال إسناد ابن سعد
أنظر إلى التهافت في كلمات رجال الجرح في الرجل، هذا يقول: فيه قليل تشيع، وآخر يقول: كان متهماً بالغلو، والثالث يقول: كان مفرّطاً في التشيع، فأي قيمة في سوق الاعتبار لهذه النعرات الطائفية، وإلى الغاية لم نعرف نحن أي ضرورة هي التي ألجأت أئمة الصحاح لكتابة الحديث للرجل؟!
نعم، هي ثقته، وأمانته، وعلمه بالسنّة.
مشيخة الحافظ البيهقي
١- الحاكم محمّد بن عبد الله أبو عبد الله الحافظ النيسابوري، ابن البيع المتوفى ٤٠٥: مسند الدنيا المتفق على ثقته كما نصّ عليه الخطيب، والذهبي، وابن كثير، وآخرون[١].
٢- القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي النيسابوري الحيري الشافعي المتوفى ٤٢١ وله ست وتسعون سنة: كان رئيساً محتشماً إماماً في الفقه، انتهى إليه علو الإسناد، فروى عن أبي عليّ الميداني، والأصم
[١] - الحاكم النيسابوري:« ترجمه غير واحد»، قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٣: ٩٣: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي، يعرف بابن البيع.
كان من أهل الفضل والعلم والمعرفة والحفظ، وله في علوم الحديث مصنفات عدة ...
وارجع إلى ترجمته في: الأنساب للسمعاني ١: ٤٣٢، اللباب في تهذيب الأنساب لابن الاثير الجزري ١: ١٩٨، وفيات الأعيان وأنباء الزمان لابن خلكان ٤: ٢٠١، تذكرة الحفاظ للذهبي ٣: ١٠٣٨، الوافي بالوفيات للصفدي ٣: ٢٥٩، هدية العارفين ٢: ٥٩، معجم المؤلفين ١٠: ٢٣٨، الأعلام للزركلي ٦: ٢٢٧، تاريخ الإسلام ٢٨: ١٢٢، فيض القدير في شرح الجامع الصغير ١: ٣٤.