سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٧٣ - رجال إسناد ابن سعد
طيبها، وتبسط له الخمرة ويصلّي عليها[١]
وفي السنن ٢: ٤٣٦ بلفظ: كان رسول الله- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- أحسن الناس خُلُقاً، فربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثُمّ ينضح، ثُمّ يقوم فنقوم خلفه فيصلي بنا.
قال: وكان بساطهم من جريد النخل[٢].
وفيه أيضاً بلفظ: إنّ رسول الله- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- دخل بيتاً فيه فحل، فكسح ناحية منه ورشّ فصلّى عليه.
قال في هامش السنن: ١١ الفحل: حصير.
وأخرجه الترمذي في الصحيح ٢: ١٢٨ ملخصاً عن أنس قال: نضح بساط لنا فصلى عليه[٣].
٢- ابن عبّاس: كان رسول الله- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- يصلي على الخمرة[٤].
صحيح الترمذي ٢: ١٢٦ قال الإمام ابن العربي المالكي: الخمرة: حصير الصلاة.
٣- أبو سعيد الخدري: أنّه دخل على النبيّ (صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ]
[١] - مسند أحمد ٣: ١٠٣، السنن الكبرى ٢: ٤٢١، صحيح ابن خزيمة ١: ١٤٢، صحيح ابن حبّان ١٠: ٣٨٨، معرفة السنن ١: ٣١٨.
[٢] - مسند أحمد ٣: ٣١٢، صحيح مسلم ٢: ١٢٧ باب جواز الجماعة في النافلة، السنن الكبرى ٢: ٤٣٦ و ٣: ٦٦، فيض القدير ٥: ٩٠، إرواء الغليل ٢: ٣٢١، البداية والنهاية ٦: ٤٣.
[٣] - سنن الترمذي ١: ٢٠٨، مسند أحمد ٣: ١١٩، صحيح ابن حبّان ٦: ٨٢، كشف القناع ١: ٣٤٤، نيل الأوطار ٢: ١٢٧.
[٤] - مسند أحمد ١: ٢٦٩، سنن الدارمي ١: ٣١٩، صحيح البخاري ١: ١٠٠، باب ما يذكر في الفخذ، سنن ابن ماجة ١: ٣٢٨، سنن ابن داود ١: ١٥٥، سنن الترمذي ١: ٢٠٧، سنن النسائي ٢: ٥٧، السنن الكبرى ٢: ٤٢١، مجمع الزوائد ٢: ٥٦، مسند أبي داود: ٢١٧، المصنف ١: ٣٩٤، وغيرها من المصادر.