سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٦٥ - مأتم آخر في بيت السيّدة أُمّ سلمة بنعي ملك المطر
توجد تراجم هؤلاء الأعاظم في المعاجم المشهورة السائرة الدائرة.
وأخرجه الحافظ البيهقي في دلائل النبوة في باب إخبار رسول الله- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- بقتل الحسين قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا عبد الصمد بن حسان بالإسناد بلفظ:
استأذن ملَك المطر أن يأتي رسول الله- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- فأذن له فقال لأُمّ سلمة: احفظي علينا الباب لا يدخلني أحد، قال: فجاء الحسين بن علي فوثب حتّى دخل فجعل يقع على منكب النبيّ- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- فقال الملَك: أتحبّه؟
قال النبي- صلّى الله عليه [وآله] وسلم-: نعم.
قال: فإنّ أُمتك تقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه قال: فضرب بيده وأراه تراباً أحمر، فأخذته أُمّ سلمة فصرّته في طرف ثوبها، فكنا نسمع أنّه يقتل بكربلاء.
فقال: وكذلك رواه شيبان بن فروخ عن عمارة بن زاذان[١].
وأخرجه الفقيه ابن المغازلي الواسطي في (المناقب)، عن محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، حدّثنا شيبان بن فروخ، حدّثنا عمارة. بالإسناد شطراً منه.
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ الشام قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنا الحسين بن علي، انا أبو الحسين بن المظفر، أنا محمّد بن محمّد بن سليمان، نا شيبان بالإسناد وبلفظ أبي يعلى غير أنّ فيه: فدخل فجعل يتوثب على ظهر رسول الله- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- فجعل
[١] - دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٤٦٩.