سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٦١ - مأتم آخر في بيت السيّدة أُمّ سلمة بنعي ملك المطر
وأخرجه الحافظ الطبراني في الجزء الأوّل من المعجم الكبير لدى ترجمة الحسين السبط (ع) قال: حدّثنا بشر بن موسى، نا عبد الصمد بن حسان المرزوي».
ح وحدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي، ومحمّد بن محمّد التمار البصري، وعبدان بن أحمد قالوا: ثنا شيبان بن فروخ بإسناده المذكور، بلفظ:
استأذن ملَك القطر ربّه عزّ وجلّ أن يزور النّبي- صلّى الله عليه [وآله] وسلم-، فأذن له، فجاءه وهو في بيت أُمّ سلمة، فقال: يا أُمّ سلمة، احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد، فبينما هم على الباب إذ جاء الحسين ففتح الباب، فجعل يتقفز على ظهر النّبي- صلّى الله عليه [وآله] وسلم-، والنّبي- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- يلثمّه ويقبّله، فقال له الملَك: تحبه يا محمّد؟ قال: نعم.
قال: أما إنّ أُمتك ستقتله، وإن شئت أن أريك من تربة المكان الذي يقتل فيها، قال: فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه، فأتاه بسهلة حمراء، فأخذته أُمّ سلمة فجعلته في ثوبها.
قال ثابت: كنا نقول: «إنّها كربلاء[١].
إسناده صحيح رجاله رجال الصحاح عن مشايخ ثقات، ألا وهم:
١- بشر بن موسى بن صالح الأسدي البغدادي المتوفى ٢٨٨ عن ثمان
[١] - المعجم الكبير للطبراني ٣: ١٠٦، مسند أبي يعلى ٦: ١٢٩، صحيح ابن حبّان ١٥: ١٤٢، موارد الضمآن ٧: ١٩٨، كنز العمال ١٣: ٦٥٧، تاريخ مدينة دمشق ١٤: ١٨٩، تهذيب الكمال ٦: ٤٠٨، سير أعلام النبلاء ٣: ٢٨٨، البداية والنهاية ٨: ٢١٦.