سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٦٢ - مأتم آخر في بيت السيّدة أُمّ سلمة بنعي ملك المطر
وتسعين سنة: كان ثقة، أميناً، عاقلًا، ركيناً، وثّقه جمع[١].
٢- محمّد بن عبد الله الحضرمي أبو جعفر الكوفي الشهير بمطين المتوفى ٢٩٧: حافظ ثقة شهير[٢].
[١] - بشر بن موسى بن صالح الأسدي: ترجمه غير واحد، قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٧: ٨٨: بشر بن موسى بن صالح أبو عليّ الأسدي. سمع من روح بن عباد حديثاً واحداً، ومن عمر بن حفص العدني حديثاً واحداً، وسمع الكثير من هوذة بن خليفة البكري، والحسن بن موسى الأشيب، وخلاد بن يحيى وأبي عبد الرحمن المقرئ، وخلف بن الوليد، وأبي نعيم الفضل بن دكين .. وغيرهم.
وروى عنه يحيى ين صاعد، ومحمّد بن مخلد، وإسماعيل بن محمّد الصفار، وأبو الحسين بن المنادي، ومحمّد بن العبّاس بن نجيح، وأحمد بن سليمان النجار، وعبد الصمد بن علي الطنسي ..
هو بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة بن حيان بن سراقة بن مرشد بن حميري ثُمّ نسبه كما قدمنا من نسب بشر بن حيان، وكان آباؤه من أهل البيوتات والفضل والرياسات، والنبل، وأما هو نفسه فكان ثقة، أميناً، عاقلًا ركيناً ..
قرأت في كتاب أبي الحسن علي بن الفرات بخطه: حدّثنا إسماعيل بن علي قال: سمعت بشر بن موسى يقول: ذهب بي خالي حيان بن بشر إلى يحيى بن آدم وصليت خلف أبي عمرو الشيباني النحوي، فقرأ بسورة السجدة، فسجد ..
حدثنا عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن هارون الخلال قال: وبشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عمير الأسدي شيخ جليل مشهور، قديم السماع، كان أبو عبد الله- يعني أحمد بن حنبل- يكرمه.
أخبرني الأزهري قال: سئل الدارقطني عن بشر بن موسى؟ فقال: ثقة.
حدّثني الحسن محمّد الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: بشر بن موسى الأسدي ثقة نبيل ...
وارجع إلى ترجمته في: إكمال الإكمال لابن ماكولا ٥: ٩٦، تاريخ الإسلام للذهبي ٢١: ١٣٣، الوافي بالوفيات للصفدي ١٠: ٩٨، البداية والنهاية لابن كثير ١١: ٩٧، الجرح والتعديل للرازي ٢: ٣٦٧، شذرات الذهب ٢: ٣٦٨، سير أعلام النبلاء للذهبي ١٣: ٣٥٢، المنتظم ٧: ٣٣٤، تذكرة الحفاظ ٢: ٦١١.
[٢] - ابن مطين: ترجمه غير واحد، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٤: ٤١: ١٥ مطين: الشيخ الحافظ الصادق، محدّث الكوفة، أبو جعفر، محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الملقب بمطين.
رأى أبا نعيم الملائي، وسمع أحمد بن يونس، ويحيى بن بشر الحريري، وسعيد بن عمرو الأشعثي، ويحيى الحماني، وابني أبي شيبة، وعلي بن حكيم وطبقتهم.
حدث عنه أبو بكر النجار، وابن عقدة، والطبراني، وأبو بكر الإسماعيلي، وعليّ بن عبدالرحمن البكائي، وعليّ بن حسان الجديلي، وأبو بكر بن أبي دارم.
وقال ابن أبي دارم: كتبت بأصبعي عن مطين مائة ألف حديث.
وسئل عنه الدارقطني فقال: ثقة جبل.
قلت: صنف المسند والتاريخ وكان متقناً.
وقد تكلّم فيه محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وتكلم هو في ابن عثمان، فلا يعتد غالباً بكلام الأقران، لاسيّما إذا كان بينهما منافسة، فقد عدد ابن عثمان لمطين نحواً من ثلاثة أوهام، فكان ماذا؟ ومطين أوثق الرجلين، ويكفيه تزكية مثل الدارقطني له.
عاش خمساً وتسعين سنة.
وقال الخليلي: ثقة حافظ، سمعت جماعة سمعوا جعفر الخلدي قلت لمطين: لم لقبت بهذا؟
قال: كنت ألعب مع الصبيان، وكنت أطولهم، فنسبح ونخوض فيطينون ظهري، فبصر بي يوماً أبونعيم فقال لي: يا مطين، لم لا تحضر مجلس العلم؟
فلمّا طلب العلم مات أبو نعيم، وكتبت عن أكثر من خمسمائة شيخ.
توفي في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين.
وارجع إلى ترجمته في: سؤالات حمزة: ٧٢، تذكرة الحفاظ للذهبي ٢: ٦٦٢، سير أعلام النبلاء ١٤: ٤٢، تاريخ الإسلام للذهبي ٢٢: ٧٤، الوافي بالوفيات للصفدي ٣: ٣٧٦، إكمال الإكمال لابن ماكولا ٧: ٢٦١، نصب الراية للزيلعي ١: ٤٥٥، الأعلام للزركلي ٦: ٢٢٣، الأنساب للسمعاني ٥: ٣٣٠، اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير ٣: ٢٢٧، لسان الميزان ٥: ٢٣٣، ميزان الاعتدال ٣: ٦٠٧.