سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٥٩ - مأتم آخر في بيت السيّدة أُمّ سلمة بنعي ملك المطر
٥- شيبان بن فروخ بن أبي شيبة أبو محمّد الأبلي المتوفى ٢٣٥، ويقال غير ذلك: من رجال مسلم، وأبي داود، والنسائي، وثقه أحمد بن حنبل، ومسلمة، وأثنى عليه غيرهما بالصدق والصلاح، هؤلاء رجال إسناد أحمد، وأبي يعلى، وأبي نعيم، وهم ثقات، وفي رجال أبي نعيم من يأتي بعيد هذا، وهو بشر الثقة[١].
[١] - شيبان بن فروخ بن أبي شيبة: ترجمه غير واحد، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٤: ٣٢٨: ٦٣٩- م د س( مسلم، وأبي داود، والنسائي) شيبان بن فروخ، وهو شيبان بن أبي شيبة الحبطي مولاهم أبو محمّد الأبلي.
روى عن جرير بن حازم، وأبي الأشهب العطاردي، وأبان بن يزيد العطار، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين، ومهدي بن ميمون، وعبد الوارث بن سعيد، وسليمان بن المغيرة، والصعق بن حزن، وعبدالعزيز بن مسلم، وأبي داود.
وروى له أبو داود، والنسائي بواسطة أبي بكر الأحمدين بن إبراهيم العطار وابن علي بن سعيد المروزي، وزكرياء بن يحيى السجزي، وأبو يعلى، والحسن بن سفيان ..
قال أحمد بن سعيد بن إبراهيم عن أحمد بن حنبل: ثقة.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: كان يرى القدر، واضطر الناس إليه بآخره.
وقال أبو الشيخ عن عبدان الأهوازي: كان شيبان أثبت عندهم من هدبة.
مولده حدود سنة ١٤٠، ومات سنة ٦، وقيل سنة خمس وثلاثين ومائتين.
قلت: وأرخه ابن قانع منه ٦، وقال: صالح.
وقال مسلمة: ثقة.
وقال الساجي: قدري إلّا أنّه كان صدوقاً.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢: ٢٨٥: ٣٧٥٩- شيبان بن فروخ الأبلي أحد الثقات عن همّام بن يحيى وخلق وعنه مسلم، وأبو يعلى، والبغوي وخلق كثير.
وكان صاحب حديث ومعرفة وعلو إسناد.
قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: كان يرى القدر، اضطر الناس إليه بآخره، توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين، وهذه العبارة: اضطر الناس إليه بآخره ذكرت غير مرّة، ومن الذهبي بالخصوص، ولا معنى صحيح لها، لأنّ الشخص إذا كان ثقة فيؤخذ بروايته حتّى وإن كان مبتدع، بشرط أن لا يوافق بدعته، وهذا الحديث الذي رواه شيبان لا يوافق بدعته، لعدم الارتباط بين القدر وبين رواية عن النبيّ- صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم- عن مقتل ابنه الحسين- عليه السّلام-، فلا مانع من الأخذ بروايته، بل هي طبق القواعد الرجالية لأهل السنّة، فصدور هذه الكلمة من علماء الرجال وخصوصاً الذهبي ما هي إلّا أخرق لا يجدي نفعاً.
وارجع إلى ترجمته في: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ١٦٨، فيض القدير في شرح الجامع الصغير للمناوي ١: ٤٢٨، و ٢: ٦٢٩، التاريخ الكبير للبخاري ٤: ٢٥٤، الجرح والتعديل للرازي ٤: ٣٥٧، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ١: ٤٩١، تذكرة الحفاظ للذهبي ٢: ٤٤٣، سير أعلام النبلاء ١١: ١٠١، تقريب التهذيب ١: ٤٢٤، تذهيب التهذيب ٤: ٣٢٨، بحر الدم في من مدحه أحمد أو ذمه: ٧٦، تهذيب الكمال للمزي ١٢: ٥٩٨، لسان الميزان لابن حجر ٧: ٢٤٤، من له رواية في مسند أحمد: ٤٠، شذرات الذهب ٢: ٢٠٤.